زعماء العالم يُفرض عليهم اللجوء! ( تقرير مصوّر )


أصطف العشرات من زعماء العالم ( الحاليين و السابقين ) في طابور طويل،بيد كل منهم طبقه،منتظرين دورهم في الحصول على وجبة طعام يقتاتون بها.

 

هذا ما رأه خيال الفنان “عبد الله العُمري” : اللاجئ السوري في بلجيكا منذ 5 سنوات،و الذي رأى من الأهوال – في رحلة هربه من فوضى بلاده – ما جعله غاضباً لدرجة أن جادت عليه قريحته،بلوحات ٍ تصور زعماء العالم…كـلاجئين!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالطبع -في البداية – كنت أشعر   بالغضب، عندما أفكر بسياسي كبشار الأسد، ثم لاحظت بعدها أنه من الأفضل قلب هذا الغضب إلى قوة، والتي من خلالها أجرد القوي من قدرته.

تمنح لوحات العُمري متأملها فرصة للوقوف على الحجم الحقيقي لهؤلاء ،الأمر متعلق برغبة الفنان في جعلهم بشراً مرة أخرى، كناية عن تجريدهم من الهالة المحيطة بهم التي جعلتهم في أعين الناس “غير عاديين” .

 

فهنا دونالد ترامب مثلاً،أشعث الشعر،رثّ الملابس،يحمل ابنته وأمتعته على ظهره، كأحد اللاجئين الفارين من بلادهم التى تشهد الحروب والصراعات.

 

 

و تظهر آنجيلا ميركل هنا،كعجوز وحيدة فقدت زوجها في رحلة الموت،و اللوحة تظهرها جالسةً عديمة الحيلة!

 

و أحمدي نجاد،رئيس إيران السابق،الرجل الذي دبّ الرعب في قلوب الأمريكيين بتجاربه التووية،نجده هنا جالساً بإنكسار ينتظر من يمنّ عليه بكسرة خبز!


 

صورة رئيس النظام السوري “بشار الأسد” هي الأكثر تأثيراً على نفسي:

يبدو فيها كمن نجا للتو من الغرق،بملابسه المبللة و هندامه المُزري.

و أرى في وضعه للقارب الورقي على رأسه،لفتة ذكية من الفنان عبد الله:حيث تبرز فيها تشبيه لوضع البعض لـ”البوط العسكري على رؤوسهم” بينما رئيسهم هنا يضع قارب اللجوء على رأسه!

الرجل الذي تسبب بهروب أكثر من نصف شعبه من جحيمه لجحيم دول الغرب!يعيش هذا الجحيم ذاته،حتى و لو في خيالنا.

في الختام، إليكم صفحة الفنان عبد الله العمري على الفيس بوك

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *