#قطع_العلاقات_مع_قطر،لماذا؟و من هو المستفيد؟


#قطع_العلاقات_مع_قطر :الأكثر تداولا على مستوى العالم!

بعدد تغريدات تجاوزت 1000000 تغريدة،أحتل هاشتاغ “#قطع_العلاقات_مع_قطر” التويتر خلال اليومين الفائتين.
و أنتشر الهاشتاغ عقب إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، لتدخلها في الشؤون الداخلية للدول آنفة الذكر…. دعمها لجماعات متطرفة عدة ، وتأييدها لإيران في مواجهة دول الخليج، بالإضافة لمحاولتها زعزعة أمن هذه الدول وتحريض بعض المواطنين على حكوماتهم(كما في البحرين).

 

المملكة العربية السعودية:

وضحت السعودية في البيان الذي أصدرته أمس الفائت أن قرارها بقطع العلاقات وإغلاق المنافذ كافةً أمام قطر، يعود

 

“لأسباب تتعلق بالأمن الوطني السعودي”، بهدف حماية أمنها الوطني “من مخاطر الإرهاب والتطرف”.

 

حيث عملت السلطات في الدوحة، سراً وعلناً، نحو شق الصف الداخلي السعودي، والتحريض للخروج على المملكة،واحتضان جماعات إرهابية  تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة (و ليس آخرها ظهور حقيقة تورطها بدعم نشاطات الجماعات الإرهابية في محافظة القطيف من المملكة).

 

الإمارات العربية المتحدة:

أما بالنسبة لما يخصّ الإمارات،فقد جاءت قراراتها

“دعماً منها لمنظومة مجلس التعاون الخليجي والمحافظة على أمن واستقرار الدول الأعضاء ، وتأييداً لقرارات السعودية والبحرين المماثلة.إلى جانب إيواء قطر للمطلوبين أمنياً ،وتدخلها في الشؤون الداخلية لدولة الإمارات (و غيرها من الدول).”

 

مملكة البحرين:

بدورها، عللت البحرين قرارها

“بإصرار قطر على المضي في زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين والاستمرار في التصعيد والتحريض الإعلامي، و تمويل الجماعات المرتبطة بإيران للقيام بالتخريب ونشر الفوضى في البحرين، في انتهاك صارخ لكل الاتفاقيات والمواثيق ومبادئ القانون الدولي!”.

 

جمهورية مصر العربية:

و أخيراً،أعلنت مصر أن قرار قطع العلاقات يأتي

“في ظل إصرار الدوحة على اتخاذ مسلك معادٍ لمصر، وفشل كافة المحاولات لإثنائه عن دعم التنظيمات الإرهابية(وعلى رأسها تنظيم الإخوان)، وإيواء قياداته الصادر بحقهم أحكام قضائية في عمليات إرهابية، و إصرار قطر على التدخل في الشؤون الداخلية لمصر ودول المنطقة بصورة تعزز بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية وفق مخطط يستهدف وحدة الأمة العربية”.

 

موقف الاردن من الخلافات مع قطر:

قال مصدر رسمي، إنّ “الأردن يتابع التطورات الأخيرة المرتبطة بالأشقاء في الخليج، ويثق في حكمة قادة دول الخليج للتغلب على أي خلافات”

قال وزير الإعلام الأردني الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني:

“بعد دراسة ممحصة لما يحدث،فقد قررت الحكومة تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع دولة قطر وإلغاء تراخيص مكتب قناة الجزيرة في المملكة”

 

الإحتلال الإسرائيلي له رأيه أيضاً ! :

قال مايكل أورين سفير إسرائيل السابق في أمريكا، :

“خط جديد رُسم في الرمال الشرق أوسطية. لم يعد (الوضع الحالي) إسرائيل ضد العرب، وإنما إسرائيل و العرب ضد الإرهاب الممول من قطر.”

 

جدير بالذكر أن هذه الأزمة من أخطر الأزمات التي يتعرض لها مجلس التعاون الخليجي منذ إنشائه في 1981.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *