ما مصير القضايا التي يرفعها اللاجئون للحصول على حق اللجوء الدائم؟


لاحظت هيئة التغيير في المدونة – خلال جولتها على صفحات التواصل الاجتماعي لرصد أخبار اللاجئين – كثرة المنشورات التي تتحدث عن أفراد قاموا برفع قضايا ضد المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين.

و لمن يشعر بأن كلمة (كثرة) مُبالغ فيها،فليسمح لنا أن نخبره بأن هناك أزيد من  250 ألف دعوى “معلّقة” طالب أصحابها بالحصول على حق اللجوء الدائم.

و هو ما دعى عصبة من القضاة الألمان إلى التحذير من (فوضى قادمة) !

 

حيث صرّح رئيس مجلس الرابطة، روبرت زيغ مولر،  لشبكة التحرير الألمانية، الخميس الفائت :

 

 الوضع بات مأساوياً ، وصلنا حاليًا إلى الحد الأقصى!، فمحاكمنا لا يمكن أن تتحمل هذا الكم من القضايا المرفوعة على المدى الطويل،نحن نعاني من نقص “حاد” في عدد القضاة والموظفين ونقص في الغرف والقدرات التكنولوجية الخاصة بالمحاكم الإدارية.و صدقوني في وقت ما سينهار كل شيء.. و ستحدث فوضى لا نعلم نتيجتها!

 

ما هو “حق اللجوء الدائم” و الذي يحارب من أجله اللاجئون؟ 

في آذار/مارس 2016 : أصدر المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة،قراراً بمنح حق “الحماية المحدودة” للاجئين عوضاً عن (حق اللجوء الدائم) الذي تمتع به إخوانهم الذين وصلوا في أواسط عام 2015.

تشمل الحماية الكاملة (حق اللجوء الدائم) للاجئين، كما تنص اتفاقية جنيف، على منح تصريح إقامة لمدة ثلاث سنوات”قابلة للتجديد” ، وإمكانية لم شمل عائلة اللاجئ.

بينما تُقيّد “الحماية المحدودة” حق اللاجئ : فتمنحه إقامة لمدة سنة واحدة، تمدد لمدة أقصاها ثلاث سنوات بعد تقديم طلب التمديد، وتتيح “الحماية المحدودة” لمّ الشمل أيضاً إنما بعد سنتين من الحصول عليها.

 

لماذا تضرر اللاجئون من هذا القرار ؟ 

 

هذا السؤال يُجيب عليه المحامي الألماني هينينغ بار – و هو أحد المحامين الذين أوكلهم اللاجئون بقضاياهم المرفوعة ضد المكتب الإتحادي – فيقول :

“عامان في سوريا فترة طويلة ، فوقف لم الشمل لهذه الفترة أمر مخيف،فالكثير من طالبي اللجوء السوريين، مطالبون بأداء الخدمة الإلزامية قبل فرارهم إلى ألمانيا، وهم مهددون في حال عودتهم إلى سوريا،كما أن الكثير منهم لديه أقارب مطلوبون للخدمة الإلزامية أيضاً.قرار المكتب الإتحادي “مُجحف.. و بشدّة” ”


اقرأ أيضاً :

اللاجئون السوريون على الحدود،فمن يستقبلهم؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *