ميلانا ترامب تخدع الشعب السعودي! و ما خفي كان أعظم!


قامت ميلانا ترامب – زوجة الرئيس الأمريكي المثير للجدل:دونالد ترامب – بزيارة مدرسة دولية أمريكية فى العاصمة (الرياض)،يبدو ذلك خبراً عادياً إلى أن نعلم بأنها ارتدت في زيارتها:فستان زيتى قصير!

 و هو ما أثار موجة من الغضب على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي،التي انتظرت منها أن تحذو مسار سلفها “هيلاري كلينتون” في زيارتها الأخيرة لمصر.

أو “ميشيل اوباما” في زيارتها لأندونيسيا

و الغريب بأن ميلانا كانت قد ظهرت في بداية الزيارة مرتديةً سروالاً اسودً فضفاضاً مع قميص أسود يغطي ذراعيها وحزام ذهبي.

أما بالنسبة لتفاصيل زيارتها للمدرسة،فقد أظهرت صورها المنشورة على حساب الانستغرام الخاص بها،سعادتها موجهة الشكر للمدرسة:

“شكرًا لاستضافتي اليوم”

و علقت “ميلانيا” على إحدى الصور، قائلة: “كان وقتاً رائعاً مع الطلاب فى المدرسة الأمريكية الدولية بالرياض”.

بالنسبة لنا في مدونة (العوالم بالعربية) لم يكن تصرفها هذا بريئاً تماماً،فزوجات الرؤساء يُعتبرن كالرؤساء تماماً:و تصرفاتهن تحمل – دوماً – معنى موجود بين السطور.

لنناقش الأمر سويةً!

 

  • صعدت السيدة ميلانا إلى الطائرة الرئاسية مرتديةً لثوب قصير يعلو الركبة،و هبطت منها مرتدياً لما ذكرناه في التدوينة السابقة،فما المبرر لتغيير الهوية هذا؟و إن اسمينا ( الثوب المحتشم ) بأنه تعبير عن إحترام تقاليد البلد المضيف،فهذا ما ينفيه مظهرها في زيارة اليوم.

  • إعتاد رؤساء الدول في الزيارة الرسمية لأي بلد،التعرف على تقاليد هذا البلد و كنوزه التاريخية.لكن السيدة الأمريكية الأولى(ميلانا ترامب) و مرافقيها كسروا القاعدة و قاموا بزيارة مكان آخر،و هذا المكان لم يكن ملجئاً للأطفال او مستشفى – بنيّة الظهور بمظهر إنساني – بل مدرسة “أمريكية” و بلباس أمريكي.مما يثير الشكّ بحُسن الأفكار التي تحملها (ميلانا و زوجها) حول المملكة،إضافةً إلى تأكيد أن الأفكار السابقة(السعوديون يستغلوننا كأمريكيين، وقد حان وقت استرداد الحق) ما زالت موجودة!

  • الزيارات الرئاسية – كما هو معروف – تعني وجوب وجود الرئيس برفقة زوجته،و هو ما أفتقدته هذه الزيارة.و لو عدنا بالذاكرة قليلاً،سنجد أن الموقف كان موجوداً – بشكل ٍ معكوس – في الزيارات الرئاسية (زيارة زعماء العالم إلى واشنطن بعد توليّ الرئيس) و ذلك خلال شهر فبراير/شباط الماضي،عندما غابت السيدة ميلانا أثناء زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي وزوجته آكي آبي إلى العاصمة الأميركية(اليابان؟هل يعني ذلك …. ؟).

و نختم بالقول:

“أجارنا الله من نتائج هذه الزيارة!”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *