أحوال اللاجئين خلال النصف الأول من 2017 (و تنبؤات فيما يخصّ النصف الثاني)


مرّ النصف الأول من 2017 على العالم مخلفاً خلفه أحداثاً جساماً: فمن زيارات ترامب لدول المنطقة ( و التي نشرنا لكم تفاصيلها على مدى أيامها الثلاث : بنت ترامب:ماذا أرتدت في زيارتها لبلاد الحرمين؟ – ميلانا ترامب تخدع الشعب السعودي! و ما خفي كان أعظم! – ترامب في إسرائيل:نبؤات و تحليلات.. ) ، إلى الصوم الإجباري في الصومال ،   مروراً بـ جرائم القتل ضد اللاجئين التي حدثت في رمضان   ، و أخيراً  و ليس آخراً : أحد أفراد العائلة الحاكمة في سوريا يقدّم طلباً للجوء ! 

و الآن ننتقل بكم إلى بعض الأحداث التي سيحملها النصف الآخر للاجئين لهذا العام.

نبدأ مع الخبر المفرح :

فريق اللاجئين مجدداً في الاولمبياد !

تخطط اللجنة الأولمبية الدولية لتكرار تجربة إشراك “فريق اللاجئين” بعد ظهوره الرائع – في مشاركته الأولى – في ألعاب ريو دي جانيرو 2016

و احتلت مشاركة فريق اللاجئين العام الفائت (و المكون من 10 أعضاء من سوريا والكونجو واثيوبيا وجنوب السودان ) صدارة القصص الإنسانية الأكثر تأثيراً .

 

و أصبح الفريق محط أنظار العالم بعد إحتلاله للمركز قبل الأخير متجاوزاً البرازيل صاحبة الضيافة خلال حفل الافتتاح في الاستاد الاولمبي.

 

وهذا ما شجّع اللجنة الأولمبية الدولية قال مارك آدمز المتحدث باسم اللجنة الاولمبية الدولية للصحفيين يوم الأحد

“نناقش بالفعل إمكانية مشاركة فريق اللاجئين في طوكيو 2020”

 

و عند سؤاله عن حجم الفريق الذي قد يشارك في أولمبياد طوكيو  أجاب :

إن الحديث عن حجم الفريق سابق لأوانه نظراً لصعوبة عملية الاختيار حيث توزع أعضاء الفريق المشارك في اولمبياد العام الفائت بين معسكرات اللاجئين في مختلف أنحاء العالم.فلا نعلم إن كُنا سنتمكن من ضمّ أعضاء جدد للفريق أم أننا سنكتفي بالمشاركين السابقين.

 

 طلبات لمّ الشمل ترفع عدد اللاجئين في ألمانيا :

ذكرت صحيفة “دى فيلت”الألمانية بياناً ذكرت فيه الخارجية : أن حوالي 90 ألف شخص قدموا طلبات لجوء فى النصف الأول من 2017 مع توقعات بتضاعف هذا الرقم  ليصل إلى 300 ألف مع حلول نهاية 2017.و ذلك نتيجة لما يُعرف بقانون لمّ الشمل.

و جدير بالذكر أن ألمانيا  أنفقت على اللاجئين –  فى العام 2016 وحده – ما يٌقارب الـ 20 مليار يورو.
يأتى ذلك فى ظل مواجهة المستشارة آنجيلا ميركل انتقادات واسعة بسبب سياسة اللجوء التى تنتهجها وقبيل الانتخابات التى تتنافس فيها ميركل للدورة الرابعة على منصب المستشارية .

اقرأ أيضاً : ألمانيا:لاجئون يدخلون دون رقابة،و آخرون يُمنع عنهم العلاج!

اللاجئ الذي أتقن اللغة الألمانية و ما زال ينتظر حق الإقامة :

“ينال”، شاب سوري ، هرب إلى تركيا،حيث اضطر إلى العمل لـ 14 ساعة يومياً في معمل لصناعة المصابيح الكهربائية، تلا ذلك رحلة الموت إلى اليونان، ثم إيطاليا فألمانيا. و ذلك في صيف 2013، ، حيث تقدم بطلب لجوء، دون الحصول على حق الإقامة رغم انتظاره 4 سنوات.

وصرح المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في (تشرين الأول/أكتوبر) 2015، أن طلب لجوء (ينال) ، ما يزال قيد المراجعة – بسبب بصمته في إيطاليا، على اعتبار أنها بلد ثالث آمن- وكان التصريح، هو الخطوة الأولى التي تم اتخاذها، بعد فترة طويلة من التجاهل.

و يبقى الأمل الاخير لينال في جلسة الاستماع التي أعلن عنها المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين يوم الثلاثاء الماضي،حيث ذكر الناطق الرسمي بإسم المكتب الاتحادي

“قام المكتب الاتحادي مرة أخرى بفحص الموضوع الذي قدم في جلسة الاستماع، تم العثور على تناقضات في معلومات مقدم الطلب، والتي لم تسمح بمعالجة فورية ونهائية من أجل إعطاء مقدم الطلب الفرصة لتوضيح الحقائق وتوضيح التناقضات، ودعي فوراً إلى جلسة الاستماع”

ربما تودّ قراءة : اللاجئون في ألمانيا:ما بين العودة لبلادهم و البقاء فيها!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.