أخبار اللاجئين حول العالم


احتلت أخبار اللاجئين نشرات الأخبار لهذا المساء(بالتوازي مع أخبار أزمة قطر )،و للأسف فحال اللاجئين لا يسرّ صديقاً .. بل و لا عدواً!

فما بين طرد و إعتقال و ترحيل،و قلق من مستقبل ٍ مجهول،يعيش اللاجئون مآسي كثيرة.
و ربما على موسوعة الويكيبيديا أن تبدل تعريف اللاجئ من : {الذي سيتم الاعتراف به كلاجئ أو منح حق اللجوء، سيكون مؤهل للحصول على حق الحماية الفرعية} إلى (( الشخص الذي يُعامل معاملة الغير مرغوب به أينما حلّ! ))

آخر أخبار اللاجئين في لبنان:

اقتحم الجيش اللبناني مخيمات اللاجئين السوريين في منطقة البقاع الشمالي، واعتقل عشرات اللاجئين بحجة عدم حملهم أوراق ثبوتية.

وقالت وسائل إعلام لبنانية رسمية أن حملة أمنية سبت الأسبوع الجاري،قامت بها كلاً من (وحدات من الفوج المجوقل ومديرية المخابرات في الجيش)،أدت إلى توقيف 30 لاجئاً سورياً لا يحملون أوراقاً ثبوتية، وصادرت عدة دراجات نارية لسوريين آخرين، وتم نقلهم إلى إحدى ثكنات العسكرية في المنطقة لتسليمهم إلى الجهات المختصة التي ستقوم بترحيلهم.

 

كما كان الجيش الإسلامي قد اعتقل – الشهر الماضي – نحو 150 لاجئاً سورياً من مخيم الريحانية(الواقع بمنطقة بحنين في قضاء عكار)

 

حريق يطال مركز لإيواء اللاجئين شمال ألمانيا:

أصيب أكثر من 37 شخصاً جراء حريق في مركز لإيواء اللاجئين بمدينة بريمن شمال ألمانيا أول أمس.

ونقلت وكالة (رويترز) عن الشرطة الألمانية قولها

“الحريق – و الواضح أنه نتيجة فعل فاعل – اندلع في الطابق السفلي من المبنى الذي يضم أكثر من 100 مهاجر ومن ثم امتد إلى الطوابق العليا ما أسفر عن إصابة 37 شخصاً بينهم عشرة أطفال”.

 

الحادث رغم أسبابه المجهولة، إلا أنه جاء وسط إرتفاع ضخم في أعمال العنف من أنصار اليمين المتطرف.

 

وفي ألمانيا أيضاً ….

في أعقاب حادث مقتل طفل على يد طالب لجوء، طالب وزير داخلية ولاية بافارية الألمانية، يواخيم هيرمان بفتح الباب أمام ترحيل اللاجئين العراقيين ( رغم أن الجريمة كان وراءها لاجئ أفغاني!)

وقال الأخير:

 

إن الأحوال في العراق تحسنت بشكل ملحوظ في مناطق كانت توصف في السابق بالخطيرة.

 

(تعقيب المحرر: و هي تماماً نفس الحجة التي أطلقتها سلطات الهجرة الألمانية في قضية كانت مدعاة لسخرية المجتمع الدولي!)

ويعيش في ولاية بافاريا (و عاصمتها ميونخ) 4 فقط من طالبي اللجوء (ينحدر 3 منهم من العراق)،و الذين رفضت السلطات طلباتلجوئهم لكنها لم ترحلهم بعد.ويتحرك الأشخاص الأربعة بأساور إلكترونية في القدم لمراقبتهم.

وكانت قد توقفت إجراءات ترحيل العراقيين الثلاث إلى بلادهم بسبب وقف عمليات الترحيل لبعض أنحاء العراق.

لكن وزارة الداخلية في بافاريا أشارت إلى أن الأوضاع في تلك المناطق تحسنت بشكل ملحوظ منذ صدور القرارات الألمانية في هذا الشأن عامي 2006 و2007.

أما اللاجئ الرابع “و هو لاجئ نيجيري”، ففشلت عملية ترحيله نتيجة نقص وثائق السفر الضرورية لإتمام الترحيل!

 

فتخيل يرعاك الله!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.