ألمانيا:لاجئون يدخلون دون رقابة،و آخرون يُمنع عنهم العلاج!


رغم طيب العلاقة التي تجمع اللاجئين و ألمانيا،إلا أن العلاقة بدأ يشوبها نوع من الضبابية”بل و التناقض أحياناً ” سنستعرض أوجهه في هذه التدوينة

 

نبدأ مع آخر تصريح عن الهيئة الألمانية لشؤون الهجرة واللاجئين (BAMF)،حيث ذكرت الأخيرة أن التحقق من هوية المتقدمين بطلبات لجوء يعاني من ثغرة مهمة: حيث توقف بعض موظفي الهيئة عن التحقق من هوية المتقدمين مباشرة من خلال الحديث معهم،و أصبحوا يكتفون بمجرد ملء استبيان عن هوياتهم!

وكانت الهيئة قد أقرت مطلع (حزيران/ يونيو) 2016 إنها لم تأخذ بصمات جميع طالبي اللجوء في ألمانيا وصورهم، وأنه كان من المفترض أن يكمل هؤلاء إجراءات التسجيل في وقت لاحق.
و هو ما لم يحدث.

إذاً في ألمانيا الآن طالبو لجوء غير مستحقين،و تزخر صفحات التواصل الاجتماعي “كالفيس بوك و غيره” بصور لبعض الشخصيات التي حصلت على اللجوء بطريقة لا يقبلها عقل!

و بعضها شخصيات من قلب النظام السوري كـ فاطمة مسعود الأسد

و لو أقتصر الأمر على هذا الإهمال،لتقبلناه .. و لو على مضض.

و لكن…
كيف يمكننا أن نتقبل رفض السفارة الألمانية لطلب منح تأشيرة دخول إلى المانيا لغرض العلاج؟

و هذا ما حصل مع المحامي العراقي بديع عارف عزة،الذي سبق ان ذهب إلى المانيا عام 2000  في رحلة للعلاج،ثم عاد الى بغداد،و لكن لسوء حالته الصحية عاد  لاكمال العلاج في المانيا الا ان السفارة الألمانية في بغداد ترفض منحه التاشيرة للسفر والعلاج هناك!

و في رسالة موجهة لآنجيلا ميركل،هدد “عزة” بحرق نفسه – احتجاجاً – أمام السفارة  الألمانية،ودعا وسائل الاعلام والقنوات الفضائية لمشاهدة عملية الحرق ونقلها الى العالم لفضح لاانسانية الدول التي تدعي حرصها على حقوق الانسان في الظاهر،و تسحقه في الخفاء!

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *