الأطفال اللاجئين:ما حال طفولتهم؟


الكل يبحث عن فرصة لـ اللجوء،يقلق حين يُسد باب اللجوء،يثور حين يعلم أنه لن يكون بقرب أهله في لمّ الشمل،لكن ماذا عن الأطفال اللاجئين: 10000 طفل مفقود؟

عشرة آلاف طفل مفقود؟!

هذا ما يخبرنا به تقرير جهاز الشرطة فى الاتحاد الاوروبى “يوروبول”!


آلاف القصر قد اختفوا ولم يعثر عليهم بعد وصولهم لاوروبا وتسجيل بياناتهم لدى سلطات الدول المستقبلة لهم، وكشف مسؤول من جهاز الشرطة عن أن 5000 قاصر فُقدوا فى إيطاليا وحدها،و 1000 قاصر اختفوا مؤخراً فى السويد، مؤكداً أنهم لا يعلمون أين هم وماذا يفعلون ومن يرافقهم!

نحن لا ننكر أن هذه الأرقام تقديرية،و أن بعض هؤلاء ربما يكون قد انضم إلى أهله في البلد المُضيف دون معرفة الشرطة.لكن في نهاية المضاف هناك مفقودين،وهناك مخاوف شتى من الطرق التي يمكن فيها استغلال هؤلاء الأطفال.

عقد شيطاني:

مما يثير الخوف أكثر هو وجود عقد يجمع ما بين عصابات التهريب و عصابات للإتجار بالبشر،و ذلك بحسب حديث مدير جهاز الشرطة آنف الذكر.هذا الجانب المظلم يدفعنا للقول:إن الثغرات الموجودة فى أنظمة الحماية والرعاية لهؤلاء الاطفال الذين يشكلون 27% من مجموع أعداد اللاجئين، هى المسئول الاول عن هذه المشكلة.

مصير صعب:

لا نعلم كيف تبدأ قصة التهريب،لكن فجأة يجد ذاك الطفل نفسه يسافر برحلة خطيرة مع أشخاص غرباء،و ما إن يصل فهو ينتظر 7 أشهر على الأقل بينما يتم لمّ شمله مع أقاربه،الخطير في الأمر أن خلال الاشهر السبع هذه قد يأتي من يدّعي أنه (خال / عم ) الطفل أو يعرفهما مثلاً،و يتم تسليم الطفل له دون تمحيص و تدقيق – و ذلك نظراً للرقم المهول الذي تتعامل معه السلطات،بالطبع هذا ليس بتبرير – و هكذا ينتهي الأمر بالطفل في أيدي العصابات التي قد تجنّده أو تستغله جنسياً،و في أسوء السيناريوهات …. تقتله!

 

يمكنك أن تكون جزءاً من الحل بزيارة صفحة (اطفال مفقودين) على الفيس بوك 


أستوقفتني هذه الصورة طويلاً،طفلة في السابعة في مخيم الزعاترة لللاجئين،و بين يديها أخوها – الذي تحول إلى إبن ٍ لها بعد موت والديهما!

آمنة،8 سنوات،تعيش بصحبة أختها الصغيرة في مخيم للاجئين في لبنان بعد أن فقدا أهلهما وهُدِم منزلهما أثناء قصف النظام السوري على حمص.

هبة و غرام عمرهما 10 سنوات، قُتِل والدُ غرامٍ أثناء القصف على القصير، تقول غرام: “وصلنا إلى هنا بصعوبة”أما هبة فتقول: “أشعر أن المحنة تقربنا أكثر”

مؤلم رؤية أطفال كهؤلاء،لا أعلم من فيهما هبة و من فيهما غرام.لكن الحزن في عيونهما يقتل داخلي شيء ما ( أم تراه يُحيّيه؟)

 


هكذا أصبحت سوريا في عيون الأطفال اللاجئين!

1 thought on “الأطفال اللاجئين:ما حال طفولتهم؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.