الانتخابات التركية: اللاجئون السوريون تحت دائرة الضوء!


قد لا يكون للملايين من اللاجئين السوريين في تركيا حق التصويت في الانتخابات التركية في 24 من الشهر الجاري، لكن ربما يُصبح لهم صوت مسموع..  إن فاز ابن بلدهم بمقعد في البرلمان!

انتقل محمد شيخوني من مسقط رأسه في مدينة حماة السورية إلى تركيا قبل 10 سنوات، وهو الآن صاحب شركة للسياحة والإعمار في مدينة بورصة الصناعية، وهو من أشد المعجبين بالرئيس رجب طيب أردوغان لسياسته المتمثلة في الترحيب باللاجئين السوريين. كما وقد رشّح نفسه لحزب العدالة والتنمية (الحزب الحاكم في تركيا).

وأخيرًا، فقد غيّر لقبه من (شيخوني) إلى (أردوغان).

” أنا فخور بذلك، وأردوغان أيضًا فخور بيّ”

 

كان ذلك ضمن مقابلة معه في مكتبه، قبل توجهه إلى حملته الانتخابية.

الانتخابات التركية

يُعتبر طيب أردوغان، الشخصية الأكثر نجاحًا في تركيا حاليًا، فقد استطاع اكتساب شعبيته المتزايدة طيلة 15 عامًا من الحكم شهدت فيها البلاد نموًا اقتصاديًا قويًا. وزادت شعبيته -بل وتحوّل إلى بطل قومي في أعين الكثيرين- بعد أن عمل على توفير المأوى والطعام والخدمات للاجئين السوريين، متفوقًا على الدول المجاورة. حيث تقول حكومته أنها أنفقت حتى الآن حوالي الـ 30 مليار دولار لحلّ أزمة اللاجئين.

وعلى صعيد آخر، فقد انتقد محرم اينجه -مرشح الرئاسة في حزب الشعب الجمهوري المعارض- أردوغان الشهر الماضي لسماحه لعشرات الآلاف من اللاجئين بالعودة إلى سوريا لقضاء عطلة عيد الفطر -ثم العودة إلى تركيا.

وصرّح محرم اينجه لـ CNN Turk:

 

ما يفعله أردوغان خطأ فادح!كيف يمكن لـ 72 ألف شخص أن يذهبوا لقضاء إجازة لمدة أسبوع أو عشرة أيام ثم يعودوا، إذا كان بإمكانهم الذهاب، فيجب أن يبقوا هناك!

 

صوت الشارع ينقسم حول الانتخابات التركية:

يقول محمد نزار، وهو مدرس من حلب يعيش الآن في العاصمة اسطنبول: لسنا هنا ليوم أو يومين، بعضنا مضى عليه 5 سنوات في تركيا، يجب أن يكون هناك ممثل برلماني للسوريين في الحكومة التركية.

وبينما أيّد أكرم أُغلو -وهو موظف تركي متقاعد- ترشّح محمد أردوغان “شيخوني سابقًا”، واصفًا إياه بـ أخونا المسلم.

ترفض فيليز غوني -وهي ربة منزل- فكرة الترشح إلى الانتخابات التركية جملةً وتفصيلًا، حيث تقول: (لا يمكن أن يكون نائبًا برلمانيًا، من لا يعرف مشاكل تركيا لا يمكنه تمثيلها)

المصدر: reuters

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.