البث المباشر على الفيس بوك:جرائم (قتل و اغتصاب) مجانية!


أثناء بحثتا عن الأخبار التي تهمكم،و في فترة الاستراحة:صادفنا فيديو على موقع الجريمة التواصل الإجتماعي (الفيس بوك) كان له بالغ الآثر على أنفسنا،الفيديو تم تصويره بالإعتماد على خاصية (البث المباشر على الفيس بوك) ،في الفيديو تظهر فتاة من أصل أفريقي ترتعد خوفاً و هي تضع ما يُشبه الطبق على رأسها،و فجأة يهوي أحد المجرمين بعصا غليظة على رأسها!،بينما يقوم مجرمٌ آخر بلكمها على وجهها بقوة لعدّة مرات،حتى تقع الفتاة صريعة ( بعد موت دماغها )،هذا الفيديو يبيّن طريقة عمل تجار الأعضاء البشرية..

عُدنا صبيحة اليوم للبحث عن الفيديو،فوجدنا أنه قد تمّ حذفه،في خطوة متأخرة…جداً!

تعرض صفحة الفيس الرئيسية لديّ أطناناً من فيديوهات البث المباشر،و تتنوع تلك الفيديوهات ما بين فيديوهات لأطباء يقدّمون استشارات مجانية لمتابعيهم،و فيديوهات لشباب يعرضون آرائهم في شتى المجالات.و هذا هو هدف “البث المباشر”على الفيس بوك:عرض الآراء!

لكن ماذا إذا كانت تلك الآراء متطرفة!

و هو ما سمعنا عنه منذ شهر تقريباً عن رجل أمريكي يدعى ستيف ستيفنز ،قام بتنفيذ جريمته البشعة في حقّ عجوز سبعيني على الملأ مباشرةً!

و أظهرت وسائل الإعلام الأمريكية ابن القتيل في فيديو هزّ مشاعر العالم أجمع و هو يردد

 

” لقد تم قتل رجل بريء، لا ذنب له، ودون أي مبرر”

و لم تكن تلك الجريمة البشعة هي الأولى بالنسبة لـستيف ستيفنز،فقد ظهر عقب جريمته في بثّ آخر ليقول بأنها جريمته #13 ، و ما زال يسعى لتنفيذ المزيد!

و للأسف،لم يتمّ القبض عليه حتى الآن – رغم تعميم صورته على جميع مراكز الشرطة –

 

مزحة الاغتصاب!

في البلد الذي يحتل المركز #1 على مقياس السعادة العالمية (السويد)،قام 3 شبان قذرين بتنفيذ اعتداءهم على فتاة مسكينة،في إحدى الشقق في مدينة أوبسالا السويدية.

يُظهر الفيديو التالي تفاصيل الجريمة،و يبدو بشكل واضح بأن هؤلاء “المرضى” كانوا على ثقة بأنه سيُقبض عليهم،لكنهم أرادوا عيش اللحظة فحسب!



ونقلت صحيفة “أفتونبلاديت” السويدية عن أحد المقيمين بمكان وقوع الجريمة قوله:

“اعتقدت في البداية أنها مجرد مزحة سيئة التدبير”

نعم يا سادة! الاغتصاب أصبح مزاحاً!

 

قاتل في الـ 12 من عمره:

نأتي الآن للسبب الرئيسي الذي دفعنا لكتابة هذه التدوينة:جريمة قتل – بالخطأ – ينفذها مراهق …. في الـ 12 من عمره!

حيث قام جيانفرانكو.غ بإطلاق الرصاص من بندقية صيد على (وجه) أخته،بينما كان صديقهما يبث الفيديو “Live”،و لأن تفاصيل الموقف واضحة أمام الشرطة،فقد إعتبرت الأخيرة أن ما حدث هو مجرد حادثة عرضية لا جريمة قتل.

 

و نختم التدوينة بفيديو لشاب شاهد البثّ المباشر الذي سجله أثناء قيادته للسيارة،و على طريقة الفيديوهات السخيفة نقول: كان يُشاهد الفيديو و فجأة … حصلت المفاجأة!

 


 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.