اللاجئون السوريون على الحدود،فمن يستقبلهم؟


“ما من كائن بشري غير شرعي”

“جسور لا جدران”

“ما من اعذار، فلتسقط الحواجز”

“كفى أعذارا، نريد التوطين الآن”.

 

هي شعارات رفعها متظاهرون في العاصمة الإسبانية “مدريد” – في #اليوم_العالمي_للاجئين: – لمطالبة الحكومة الاسبانية باحترام التعهدات التي قطعتها باستضافة 17500 لاجئ سوري(استقبلت منهم إسبانيا 1300 فقط حتى الآن!).

#اليوم_العالمي_للاجئين:

#اليوم_العالمي_للاجئين:

المظاهرة التي خلت من أي مظاهر للشغب أو العنف،انطلقت اليوم – 20 حزيران/يونيو – بمناسبة اليوم العالمي للاجئين ،و بدأت من ميدان “ثيبيليس” وانتهت في ميدان “إسبانيا“.

و قد صرحت إحدى المشاركات في المظاهرة،و  المتحدثة باسم إحدى المنظمات غير الحكومية المعنية بشؤون اللاجئين كريستينا سيرور بما يلي:

  “إسبانيا مستعدة والميزانية جاهزة للقرار، ونحن في المنظمات غير الحكومية  على دراية بما ينبغي (القيام به). نحن لا نطالب بمظهر تضامني، بل بتحمل المسؤولية والإلتزام الدولي”.

 

#اليوم_العالمي_للاجئين:

 

و بمناسبة

#اليوم_العالمي_للاجئين:

شعلة الغضب الإسباني،المتسبب بها … العرب!

لم يكن #اليوم_العالمي_للاجئين هو السبب الوحيد لإنطلاق المظاهرة،بل هو رمي الحكومة الجزائرية لعشرات اللاجئين في المناطق الحدودية مع المغرب (و المغلقة بين البلدين “المتخاصمين” منذ عام 1994 ).

أكثر من 50 عائلة سورية عالقة على الحدود بين المملكة المغربية والجزائر اللتين ترفضان استقبالهم.

و قد استنكرت المنظمات الحقوقية في كلا البلدين الوضع و وصفته بالـ “الكارثي”

واعتبرت المنظمات أنّ “هذه الحالات الانسانية خطيرة بما فيه الكفاية لـ ألا نجعل منها رهينة للسياسات المتوترة بين البلدين“.

 

و فيما اعتبرت الخارجية المغربية أن ما تقوم به الجزائر “لا يهدف سوى إلى لفت الانتباه والتسبب في موجة هجرة مكثفة وخارج السيطرة نحو المغرب”.

نفت الجزائر – بشكل قاطع – تلك الإتهامات و وصفتها بـ”الباطلة”.

 

لكن كلا البلدين لم يحرّك ساكناً فيما يخص هذه الأزمة،بينما قام شعب دولة غربية بالتحرك!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.