المؤسسات الحكومية العربية… 10 € … و فيروس (WannaCry)


بالطبع بعد أن سمع جميعنا بفيروس WannaCry  تسائل – و لو ضمنياً – عن مدى تأثر الدول العربية بالفيروس.

بين أيديكم تقرير بسيط ،مثير للسخرية و الألم في آنٍ معاً:

في الوقت الذي تعطلت فيه أنظمة كمبيوتر في مستشفيات بريطانية كبرى،حيث أصبحت عاجزة عن دخول قاعدة البيانات الشخصية الخاصة بالمرضى.
كان حال المؤسسات الحكومية… أو انظروا إلى هذه الصورة،فهي ستختصر الكثير من الكلمات:

حال المؤسسات الحكومية في مقابل فيروس WannaCry

قبل أن يُفكر هؤلاء القراصنة بإختراق هدفٍ ما،يجب أن يجدوا هدفاً يستحق الإختراق!،و هو ما لا ينطبق على حال دولنا العربية(مؤسسات و أفراد):فمعظم الأجهزة الشخصية،حتى التابعة للمؤسسات الحكومية تعيش بعيداً عن الأمان التقني بُعدها عن “العملية”،… لحظة! عن أي أمانٍ تقني أتكلم حين تجد مؤسسة عظمى ما زالت تحتفظ بالملفات على هيئتها الورقية و لا تعرف عن الكمبيوتر إلا اسمه و شكله في الإعلانات،حتى إذا أحتاج مواطنٌ مسكينٌ ما إلى استخراج ورقة حكومية أو حتى السؤال عنها،فهو يُعرض نفسه لدوامة التأجيل و التأخير إلى المالانهاية!

نظم حماية المؤسسات الحكومية “عصية على الاختراق.. لأنه لا يوجد نظم بالأصل”.

 

س: ماذا يمكن لـ 10€ أن تشتري؟
ج: اسم نطاق(Domain) يُمكنه إيقاف هجوم الفيروس الذي أقلق العالم!

“مالويرتك” شاب بريطاني،يبلغ من العمر 22 سنة،تمكن خلال بضعة أيام من البحث أن يجد العلاج القاتل لفيروس WannaCry،حيث لاحظ الشاب أن البرامج الضارة تحاول الاتصال بعنوان ويب معين (iuqerfsodp9ifjaposdfjhgosurijfaewrwergwea.com) في كل مرة تصيب فيها جهاز الضحية،الملفت للنظر أن هذا النطاق – طويل الأحرف عديم المعنى – لم يتم تسجيله حتى لحظة إكتشافه،و لذا فقد قام مالويرتك بشراءه مقابل 10 يورو تقريباً،ليمنع بذلك فيروس WannaCry من إصابة أجهزة جديدة!

فحصل هو على الشهرة:

 

بينما بقيت لنا الخيبة:

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.