اليوم العالمي للاجئين:صور مؤلمة و إحصائيات مُحزنة


مرّت ذكرى اليوم العالمي للاجئين – أمس الثلاثاء – مرور الكرام على المجتمع الدولي،فأحببنا اليوم أن نضغط على الجرح مُجدداً!

في أكبر أزمة إنسانية عرفها التاريخ،يغامر 65 مليون لاجئ حول العالم،بأغلى ما يملكون في سبيل البحث عن مستقبل أفضل،إن لم يكن فلأولادهم و أحفادهم من بعدهم.

و تشير الإحصائيات أنه خلال العام الحالي -2017 – نزح أكثر من 10 ملايين شخص، بينهم أكثر من 3.4 مليون عبروا الحدود الدولية لبلادهم، وباتوا في عداد اللاجئين.

ويسعى العديد ممن فقدوا سبل العيش الآمن في بلدانهم إلى محاولة الهجرة نحو أوروبا عبر طريق الموت، الذي كثيراً ما يضع نهايات مأساوية لمئات ممن يسلكونه!

 

في اليوم العالمي للاجئين:السوريون الأكثر ألماً!

تدفع الحرب السورية التي دخلت عامها السابع ملايين السوريين إلى الفرار إلى مناطق آمنة. ويقدر عد اللاجئين السوريين بحوالي 6.3 ملايين لاجئ.

  • ففي تركيا نجد نحو 3 ملايين سوري غالبيتهم يرزح تحت وطأة مصاريف الحياة (الخمسة نجوم) في المدن الكبرى و التي لا يقدرون عليها بطبيعة الحال، بينما يعيش نحو 260 ألف منهم في مخيمات للاجئين،
  • ويعيش في لبنان أكثر من 1.7 مليون سوري،في ظروف حياتية أقلّ ما يُقال عنها أنها مُجحفة في حقّ من فتحوا بيوتهم و قلوبهم لكل من دخل بلادهم (خاصةً الشعب اللبناني الشقيق في العدوان الإسرائيلي 2006 )
  • وفي الأردن نجد 600 ألف في ظروف معيشية صعبة.أغلبهم -يموت و هو حيّ – في مخيم “الزعتري”الشهير!

 

تصريح الأمم المتحدة في اليوم العالمي للاجئين:

هذا و قد وجه المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، كلمة إشادة بحقّ اللاجئين الذين بعد أن فقدوا منازلهم وعملهم …. وأحياناً أسرهم، لكنهم لا يستسلمون، و دوماً ما يجدون طريقة لبدء حياتهم من جديد.

 

اللاجئون حول العالم :

و يعتبر جنوب السودان من البلدان التي تشهد نسبة كبيرة من اللاجئين أيضاً، و ذلك في ظلّ تدهور الوضع فيه بسبب الاقتتال الداخلي و قد بلغ عدد اللاجئين وطالبي اللجوء أكثر من 1.77 مليون شخص (من أصل ١٢٫٣٤ مليون “بحسب آخر إحصائية لعام ٢٠١٥” )

وفي سياق ذي صلة، قالت الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة في بيان صحفي:

 

إن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته تجاه تفاقم، واستمرار أزمة اللاجئين الفلسطينيين عقب الأزمات المتلاحقة التي عصفت بقضيتهم.

 

وأضاف بيان الهيئة – الذي تزامن مع ذكرى اليوم العالمي للاجئين – : إن معاناة اللاجئين في العالم، واللاجئين الفلسطينيين على وجه الخصوص تزداد وتتفاقم بشكل كبير، في ظل الصمت العالمي أمام ما يجري من عذاب وتشريد في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية.و في لبنان، حيث يفتقدون لأدنى مقومات حياة الانسان الكريمة.

 

و في ختام البيان ،أكدت الهيئة على ضرورة العمل من كافة الأطراف ضمن حملة دولية لتوضيح معاناة اللاجئين والوقوف بجانب حقوقهم إلى حين عودتهم إلى ديارهم كما نصت القوانين الدولية.

و هو ما فعلته الشعوب،و تغافلت عنه الحكومات العربية (و الغربية) على حدٍ سواء!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.