ترامب في إسرائيل:نبؤات و تحليلات..


وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين – وسط إجراءات أمنية مشددة- إلى مطار (بن غوريون) في تل أبيب،وكان في استقباله مع زوجته رئيس إسرائيل رؤوفين ريفلين و زوجته ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقرينته وكبار المسؤولين في إسرائيل.

قبل البدء بمناقشة تفاصيل الزيارة المرتقبة لإسرائيل،دعونا نمرّ سريعاً على تفاصيل زيارة السبت:

  • في قمة الرياض أمس،حث ترامب الزعماء العرب على قيادة جهود مكافحة الإسلاميين المتشددين ، قائلاً :
    “اطردوهم من هذه الأرض!”

    واتهم إيران بأنها “تستمتع برؤية نيران النزاع الطائفي والإرهاب” في المنطقة طيلة السنوات العشر الأخيرة.كما أكدّ على إعتقاده بإمكانية التوصل إلى السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

 

  • و بشكل ٍ أكثر سلمية – و رومانسية – وصفت ابنته إيفانكا ترامب،زيارتها إلى المملكة،بـ“الرائعة والتاريخية”.وأضافت: “متحمّسة لرحلتنا لـإسرائيل” 

 

 

بالعودة إلى رحلة ترامب لإسرائيل..

فقد ذكر ترامب في القمة العربية الأمريكية أن هدف الزيارة الأهم هو التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين،لكنه لم يفصح عن “ماهية” هذا السلام و “شروطه”!

 

كيف تصرفت إسرائيل ؟

 

“وافق مجلس الوزراء الأمني على إجراءات اقتصادية تيسر الحياة المدنية اليومية في السلطة الفلسطينية بعدما طلب ترامب رؤية بعض خطوات بناء الثقة” 

 

“هذه التنازلات قبل زيارة ترامب لا تضر بمصالح إسرائيل”

 

“ستخفف إسرائيل من القيود على البناء الفلسطيني في المناطق الحضرية الفلسطينية التي تحتفظ فيها بالسيطرة الشاملة”

 

“سنقوم بتشكيل لجنة متخصصة لتقنين مواقع استيطانية،بنيت من دون موافقة رسمية في الضفة الغربية المحتلة”

 

التصريحات السابقة من بيان للحكومة الإسرائيلية،و الذي وصفت بالقول:هذه التنازلات قبل زيارة ترامب لا تضر بمصالح إسرائيل.

مبدأياً،تُظهر هذه “التنازلات” ميلاً من الجانب الإسرائيلي للسلمية و بحثاً عن الحلول،لكن جميعنا يعلم بأن إسرائيل لا تقدّم شيئاً قبل قبض ثمنه مسبقاً (إضعافاً مضاعفة).فما هو هذا الثمن يا تُرى؟

من الجدير بالذكر،أن ترامب قد اتخذ موقفاً أكثر تساهلاً من أوباما بشأن قضية المستوطنات الإسرائيلية المتنازع عليها، قائلاً إن توسيعها،وليس وجودها،هو ما قد يعرقل جهود السلام.

 

تذكير بخلفية ترامب:

دونالد ترامب،ملياردير و رجل أعمال،و قبل كل ذلك “رجل صفقات”،فحين تحدث عن المملكة العربية السعودية،تحدث عنها من الجانب الإقتصادي قائلاً:يصنعون مليار دولار يومياً!
و حين هاجمهم قال:نقدّم لهم و لا يردّون لنا المعروف؟!

 

لذلك – فمن وجهة نظر شخصية – سيكون صنع سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين بعد عقودٍ من الصراع أكبر صفقة في العالم بالنسبة له.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.