جريمة قتل في مركز لإيواء اللاجئين!


بعد أيام من جريمة القتل بسبب الصيام، استيقظ المجتمع الدولي على جريمة قتل آخرى قام بها أحد اللاجئين.و المصيبة أن الدافع فيها غير واضح…ظاهرياً!

تفاصيل جريمة القتل:

قام “طالب لجوء أفغاني” يبلغ من العمر ( 41 عاماً ) بطعن طفل سوري – روسي (5 سنوات ) حتى الموت،و جرح والدته في أحد مراكز إيواء اللاجئين في مدينة أرنشفانج الواقعة في ولاية بارفاريا الألمانية شرقيّ البلاد.
و قد حدثت الجريمة أمام أعين أهل الطفل،الذين أصيبوا بصدمة نفسية نُقلوا على آثرها إلى المستشفى.

ومن جانبه، أعرب عمدة أرنشفانج، مايكل مولتيرر، عن صدمته من الحادث، وأكد أن تجربة المركز في استقبال اللاجئين كانت جيدة حتى تلك اللحظة!

وتم استدعاء الشرطة إلى موقع الحادث حيث قام رجال الشرطة بإطلاق النار على المعتدي. ولم تُقدم أية تفاصيل أخرى عن هذه القضية.

لكننا في مدونة ( العوالم بالعربية ) لا نكتفِ بالمرور على الخبر!

 

تحليل::

فريق العمل قام بالبحث عن خلفية “طالب اللجوء” و ركزّ على مسألة كونه قادماً من أفغانستان.

أفغانستان؟

الكل سمع بالإنفجار  الذي هزّ عاصمة جمهورية أفغانستان الإسلامية (كابول)،و الذي حدث يوم الاربعاء الماضي الموافق لـ 31-5-2017،و قد إنتوت الحكومة الألمانية عقب الحادثة تأجيل النظر في طلبات اللجوء لحاملي (الجنسية الأفغانستانية)،و تنفس الجميع الصعداء إلى أن قررت المستشارة الألمانية “آنجيلا ميركل” الاستمرار في ترحيل اللاجئين الأفغان الذين رُفِضت طلبات لجوئهم وذلك رغم تردي الوضع الأمني في أفغانستان!،و عللت قرارها ذلك بالقول:

إن انفجار كابول يتطلب مراجعة تحليل الوضع الأمني في أفغانستان بشكل دقيق وذلك حسب كل إقليم على حدة وقالت إن الخارجية الألمانية هي التي تقوم بذلك.

 

و هكذا و بعد أن ألغت الحكومة الألمانية رحلة جوية كانت مقررة لإعادة لاجئين إلى أفغانستان،قام  وزير الداخلية توماس دي ميزيير أكد أن هذه الرحلة ستنفذ في وقت لاحق.

و النتيجةكانت جريمة قتل … 

استسلم البعض للقرار و عمل على تدارك وضعه و محاولة إيجاد مخرج للمشكلة،بينما عبّر البعض عن رفضه بوحشية نراها في حادثة القتل آنفة الذكر!

و إلا فما المبرر لطالب لجوء يبحث عن الأمان،أن يعتدي على طفل في الـ 5 من عمره؟

فدوافع فعله:
حقد على الحكومة الألمانية و على تمييزها بين اللاجئين بحسب جنسياتهم ( بغض النظر إن كان لهذا التمييز مبرر أم لا! )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.