ساعات الصيام في العالم العربي: ما هي البلد التي سيصوم أهلها 17 ساعة تقريباً؟


ساعات الصيام في أوروبا:

ربما تكون قد سمعت أن المسلمين في السويد و النرويج و فنلندا سيصومون لأطول فترة : 20 ساعة،لكن على مستوى البلاد العربية:هل تعلم من سيصوم لأطول فترة (17 ساعة تقريباً)؟

 

 

الجزائر .. 

صرح المختص في علم الفلك أحمد قريق – الجزائر –

هذه الأمور طبيعية وتحدث بحكم عدم ثبات ساعات الليل والنهار:ساعات الليل والنهار تتساوى في الاعتدال الربيعي والاعتدال الخريفي ما بين 21 مارس و23 سبتمبر، إلى أن نصل إلى أقصى حد في 21 يونيو.و بما أن شهر رمضان سيكون في يونيو(حزيران)، فسنصوم أطول نهار في السنة، كما ستكون في هذا الشهر أقصر ليلة في السنة

 

بينما سيكون حال أهلنا في الصومال أفضل قليلاً،حيث سيصومون لمدة 13 ساعة.

يبدو أننا نخدع أنفسنا حين نقول:سيكون حال أهلنا في الصومال أفضل!

هل يعلم أحدنا عدد المجاعات التي عانى منها أهل الصومال؟

مجاعة “عام جفاف المعكرونة” 1964
سميت بذلك نسبة إلى علب المعكرونة التي كانت توزع على المتضررين،وما زاد من حدة المأساة إلى جانب مواسم الجفاف المتتالية القاسية، نفوق المواشي التي كان يعتمد عليها السكان في توفير الألبان والغذاء،ولا توجد أرقام رسمية تضبط عدد الضحايا.

مجاعة “الجفاف الطويل الأمد” 1974

نجحت الحكومة المركزية في بذل الجهود الضرورية حيث تم توزيع مساعدات ونقل المتضررين من الأقاليم الوسطى المتضررة إلى الأقاليم الجنوبية على ضفاف نهري جوبا وشبيلى.

 

مجاعة 1992
تعتبر المجاعة الأقسى في القرن العشرين، ولقي بسببها نحو ثلاثمئة ألف مصرعهم. فإلى جانب الجفاف الشديد ونفوق المواشي وانتشار الأمراض، دخل الصومال في حرب أهلية تسببت في سقوط آلاف الضحايا، وانتشار الفوضى في المدن والقرى، مما زاد من حدة المأساة على المواطنين.

مجاعة 2011
تسببت في وفاة 260 ألف شخص (50% منهم أطفال تحت سن الخامسة)، وقد وصلت المساعدات متأخرة جداً.حيث توفي في ذلك الوقت ما يقدر بـ4.6% من مجموع سكان البلاد، بالإضافة إلى 10% من الأطفال دون سن الخامسة في جنوب الصومال ووسطه.

وتسبب غياب الاستقرار الأمني والسياسي إلى نزوح أكثر من 1000000 صومالي داخل بلدهم، خاصة من المناطق القروية والزراعية، ولجوء قرابة 1000000 آخرين إلى الدول المجاورة.

 

مجاعة 2017
حذرت الأمم المتحدة والهيئات الدولية من مخاطر حدوث مجاعة قاسية تهدد الصومال، وقدرت أن نصف سكان البلاد (نحو 6.2 ملايين شخص) محتاجون إلى دعم عاجل لتجنب آثار الجفاف القاتل، نصفهم تقريبا مسجلون ضمن خانة الخطر.

وطلبت منظمة الصحة العالمية توفير عشرة ملايين دولار ( مليون و ليس مليار!) بشكل عاجل، في إطار توسيع نطاق استجابتها لتوفير الخدمات الصحية الضرورية لنحو 1.5 مليون صومالي متضررين من ظروف الجفاف القاسية وأزمة الغذاء المستفحلة.

وحذرت المنظمة من أنه إذا استمر الوضع الغذائي على ما هو عليه من تدهور، فستتضاعف هذه الأرقام  مرتين مع نهاية العام الجاري.

 

قد ضربت المجاعة المناطق الشمالية والشرقية كذلك المناطق الوسطى والأقاليم الزراعية في الجنوب، بسبب نضوب مياه نهري “جوبا” و”شبيلي” أو تراجع مستويات مياههما، وعدم هطول الأمطار الموسمية، وقلة التساقطات في المواسم الماضية.

نحن نتحدث عن بلد ٍ يموت بأكمله!
للتبرع: anike foundation

 

و الآن السؤال الذي نختم به هذه التدوينة:هل هناك داعٍ لنشر صورة للتبذير و الإسراف في رمضان،أم أننا لم نعد نتأثر بشيء؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *