لاجئ سوري “مريض نفسياً” يقتل طبيبه في إحدى جلسات العلاج،و السبب؟


تستمر قصص القتل بيد اللاجئين(و آخرها قصة لاجئ سوري قتل طبيبه)،و يحزّ في أنفس الجميع الصورة التي يعكسها هؤلاء أمام العالم عامةً و أمام مضيفيهم خاصةً!

فبعد جريمة القتل في مركز لإيواء اللاجئين،و أخرى بسبب الصيام  ،أقدم لاجئ سوري يبلغ من العمر 27 سنة على قتل “طبيبه النفساني” بعد أن أغضبه الأخير بتشخيص لحالته لم تعجب الجاني،فتناول سكيناً (تستخدم لفضّ الرسائل )كانت قريبة منه و طعن بها الطبيب و الذي كان قد أمضى 4 سنوات من عمره،في مساعدة اللاجئين الذين واجهوا صدمة نفسية في بلادهم،أو في رحلة اللجوء على بدء حياة جديدة.

تفاصيل الحادث:

الهجوم وقع أمس الأربعاء في زاربروكن، العاصمة الإدارية لولاية زارلاند غرب ألمانيا،و تم إلقاء القبض على الجاني بالقرب من مسرح الجريمة عقب فراره بفترة قصيرة.

كان تعليق الشرطة على الحادثة:

“الواقعة ليس لها علاقة بالإرهاب”

و نظراً لوضع اللاجئ الصحي و “النفسي”،فلم تتخذ في حقه أي إجراءات عنيفة،و اكتفت الشرطة بنقله إلى مصح نفسي في المدينة.

 

ونشر المركز – التابع لجمعية الصليب الأحمر -على حسابه بموقع توتير تغريدة تقدم فيها بتعازيه لعائلة الضحية وزملاءه.

وأعرب رئيس الصليب الأحمر الألماني رودولف سايترز عن “صدمته” من الجريمة.

 

و لم يكن الطبيب هو الوحيد مِمّن قُبِل إحسانه بالإساءة!

فالطبيبة البلجيكية D.E ( كما عُرّف عنها ) تواجه تهماً بإصدار شهادات طبية مُزَيَّفَة، سمحت لـأكثر من 150 طالب لجوء بالحصول على الإقامة(بحسب القانون البلجيكي:يمكن لمن كان عاجزاً عن الحصول على العلاج اللازم في بلده الأم، كالإحباط والصدمة النفسية والضغط النفسي. أن يحصل على تصريح للإقامة ريثما تنتهي فترة علاجه)

ولدى إعادة فحص 7 لاجئين قالت اللجنة الطبيعة :

إن اللاجئين لديهم أعراض مرض نفسي بسيط ، وليس كما وصفتها الطبيبة “D.E” على أنها “أعراض نفسية شديدة”
واعتبر المدعي العام ذلك دليلاً على التزوير في اللجوء،وتواجه الطبيبة عقوبة بالسجن لمدة 18 شهراً قابلة للتجديد.

ردّ محامية الطبيبة:

قالت محامية الطبيبة “كاترين بيسمانس دا ريك“:

عالجت موكلتي على مدى سنواتٍ خمس ما ينوف عن الـ 5 آلاف مريض، لنقل إنها منحت 150 تقريراً طبياً لمرضى نفسيين بشكل غير صحيح، فإنها بالمقارنة بالعدد الإجمالي ليست نسبة كبيرة!،الطبيب العام ليس كالطبيب المختص بالأمراض النفسية، إذاً من الممكن ألا يكون التشخيص صحيحاً دائماً.

 

و الآن نأتي لحكمك أنت عزيزي القارئ:
هل ما فعلته الطبيبة كان خاطئاً تماماً؟هل هو تزوير – مع العلم أن المرض موجود فعلاً – أم هي مساعدة إنسانية بحتة؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.