ما طبيعة العلاقة بين اليونان و اللاجئين؟


من خلال رصدنا لمعاناة اللاجئين في اليونان،تضاربت آراء فريق العمل حول طبيعة العلاقة بين (الحكومة اليونانية) و (الهاربين من الموت).

البعض يراها أشبه بعلاقة السجين مع السجان:

فمخيم موريا في جزيرة ليسبوس اليونانية الذي يضم اللاجئين منذ أكثر من سنة على الجزر اليونانية،هو سجن أنيق (محاط بأشجار الزيتون و الأسلاك الشائكة!)،يموت فيه اللاجئون كل يوم منذ أكثر من عام.و يمنع على وسائل الإعلام الإقتراب منه.

اليونان (معسكر عصابات)

هذا ما استنتجه زميلنا “رامي.ك” من حديث أحد اللاجئين في اليونان،الذي وصف المعيشة هناك بالجحيم الحقيقي،حيث يقول متحدثاً عن العيش ضمن مخيم (إيدوميني) : “جماعة مخدرات، سرقات، دعارة. إذا كنت لا تنتمي إلى عصابة ما، لا تستطيع أن تعيش هناك. كثير من القصص صارت بإيدوميني تخلي القلب ينفجر.”

“لا نعرف ماذا سيحصل بكم”

تصور أن يخبرك أحدهم بهذه العبارة و قد علّقت آمالك عليه!
كلمة تشاؤمية لشعب تشبّع بالقهر!تـرددها على مسامعه الشرطة و عمال الإغاثة،يُلقون له (بطانيتين لكل 5 أشخاص ) و يمضون.

أوروبا ليس كما يصورنها لك:

هذه هي أوروبا:

و تبقى لكم حرية التصديق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.