مكافحة الهجرة غير الشرعية : تفاصيل تجديد إيطاليا اتفاقيتها مع ليبيا


من المقرر أن تجدد إيطاليا اتفاقية مكافحة الهجرة غير الشرعية مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في ليبيا والتي بموجبها يوقف خفر السواحل الليبي قوارب المهاجرين في البحر ويرسل ركابهم إلى الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، حيث تقول وكالات الإغاثة إنهم يواجهون التعذيب وسوء المعاملة.

وقال وزير الخارجية لويجي دي مايو “Luigi Di Maio” لمجلس النواب في البرلمان إنه

“سيكون من غير الحكمة لإيطاليا أن تنهي اتفاقها مع ليبيا بشأن التعامل مع طالبي اللجوء ومكافحة الاتجار بالبشر”.

مكافحة الهجرة غير الشرعية
مكافحة الهجرة غير الشرعية

تم الاتفاق على الصفقة في فبراير 2017 في محاولة لوقف تدفق اللاجئين والمهاجرين إلى شواطئ صقلية. وافقت إيطاليا على تدريب وتجهيز وتمويل خفر السواحل الليبي، بما في ذلك توفير أربع سفن دورية.

وستُجدد الاتفاقية، والتي كان من المزمع أن نتنهي يوم السبت القادم، تلقائيًا ما لم يرفض أحد الطرفين ذلك. وقال دي مايو:

 

“يمكن تعديل الوثيقة لكن لا يمكن إنكار أنها خفضت عدد الوافدين والوفيات في البحر”.

 

آنجيلا ميركل:”ما حدث أمر غير صحيح”

قالت مصادر مقربة من الحكومة الإيطالية إن التعديلات يجب أن تتضمن برامج إجلاء لإعادة توطين طالبي اللجوء وإجراءات لضمان وجود المنظمات الإنسانية في مراكز الاحتجاز الليبية. ليس من الواضح ما إذا كانت طرابلس ستوافق على مثل هذه التغييرات.

قالت منظمة أطباء بلا حدود إن التغييرات المقترحة لن تؤدي إلا إلى “إدامة سياسات الرفض والاحتجاز” في ليبيا.

وقال ماركو بيرتوتو “Marco Bertotto”، رئيس قسم الدعم في منظمة أطباء بلا حدود:

“الحل الوحيد الممكن هو التغلب التام على نظام الاحتجاز التعسفي وإنهاء الدعم المقدم للسلطات الليبية التي تغذي المعاناة وانتهاكات القانون الدولي والعمل الشرير للمهربين”.

 

من سيكون المسؤول عن مكافحة الهجرة غير الشرعية ؟

في أوائل أكتوبر / تشرين الأول الفائت، كشفت صحيفة Avvenire الإيطالية أن رجلاً يوصف بأنه أحد أخطر المتاجرين بالبشر في العالم حضر سلسلة من الاجتماعات في إيطاليا في مايو 2017 بين مسؤولين إيطاليين ووفد ليبي لمناقشة القيود المفروضة على تدفقات الهجرة من شمال إفريقيا. المهرب المزعوم، عبد الرحمن ميلاد، الملقب بـ بيجا، هو قائد خفر السواحل الليبي!

مصدر الخبر The Guardian

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.