نتائج الانتخابات الألمانية: فوز ممزوج بالهزيمة، والنازيون الجدد يصلون للبرلمان


حملت نتائج الانتخابات الألمانية التي أجريت يوم الأحد 24 سبتمبر(أيلول) الكثير من المفاجأت السارة و غير السارة على حدٍ سواء.
حيث تصدّر حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل  قائمة الفائزين بغالبية الأصوات أمام بقية الأحزاب المترشحة (32,5 %)، لكن جاء الانتصار الجديد لميركل ممزوجاً بطعم الهزيمة فقد خسرت أصواتاً كثيرة، وتُعتبر النتيجة الحالية الأدنى تاريخياً.


وكانت ميركل قد صرّحت قبل توجهها إلى دائرتها الانتخابية لإجراء جولة أخيرة من حملتها:

“نريد أن ندعم الحافز لديكم حتى يكون بإمكاننا الوصول إلى عدد أكبر بكثير من الناس”

و الذي يجهله الكثيرون أن ميركل كانت تفكر في عدم الترشح لولاية جديدة (وذلك بعد الانكاسات التي تعرّض لها حزبها في الانتخابات الإقليمية العام الفائت، و التي جاءت تعبيراً عن استياء العامة من قرار ميركل عام 2015 بترك الحدود الألمانية مفتوحة أمام المهاجرين).

لكن الأمل تجدد هذا العام بعد أن عادت مسألة المهاجرين تحت السيطرة هذا العام، فعادت  ميركل مجدداً لتطلق حملة انتخابية ضخمة تقدّم فيها نفسها “حجر الاستقرار في ألمانيا” في عالم مضطرب.

النازيون الجدد يدخلون اللعبة بعد غياب 70 عاماً:

رغم السعادة البادية على وجوه المهاجرين و المسلمين في ألمانيا، إلا أن يوم الانتخابات كان أسوداً بالنسبة إليهم.
أما عن السبب، فهو عودة حزب “البديل من أجل ألمانيا: النازيون الجدد” للمرة الأولى إلى البرلمان الألماني منذ 70 عاماً، بعد فوزه بالمركز الثالث، بنتيجة 13% من الأصوات، وهي نسبة أكثر من كافية لتكون له مقاعد في البرلمان ويكون ذو تأثير واضح في القرارات المتخذة في ألمانيا: وبينها المتعلقة باللاجئين الذين يكرههم!

يُذكر أن حزب البديل سبق له أن عبّر عن انتقاده لسياسة ميركل بإصداره لصورة “مركبة” لها و هي ترتدي الحجاب ومن ورائها مبنى الرايخستاغ (حيث تنعقد جلسات البرلمان) بوندستاغ مع ظهور واضح  للمآذن حوله.و قد تناقلت مواقع وسائل الإعلام الاجتماعية الصورة مع تعليق يقول:

“لدى الشعب الألماني في هذه المرحلة مخاوف يجب التعامل معها” و أحد هذه المخاوف هي ” كيف سيكون رد فعلنا، إذا ظهرت مشاكل بين اللاجئين تتعلق بمفهوم المساواة بين الرجال والنساء، أو بحرية الصحافة، أو بحرية التعبير؟”

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *