هل تحاول تركيا التهرب من استقبال اللاجئين؟


في نيسان/أبريل 2011، أحتشد جمع من الناس على تخوم الحدود التركية وتحديدًا في معبر Cilvegözü، في محاولة منهم للهرب من الحرب التي بدأت منذ شهر. وكانت المجموعة المؤلفة من 2550 سوريًا ممن مُنحوا حق اللجوء هي أول ما مثّل انخراط تركيا في الأزمة السورية التي ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا.

وسرعان ما تبع هؤلاء عدد ضخم من اللاجئين، ليشكلوا بمجموعهم مجتمعاً غريباً عن المجتمع التركي يضمّ 4 ملايين لاجئ سوري.

وبعد مرور ما يقارب الـ 7 سنوات، أصدرت منظمة حماية حقوق الإنسان Human Rights Watch بيانًا تزعم فيه أن تركيا قد توقفت عن تسجيل اللاجئين السوريين الجدد في اسطنبول وفي 9 مقاطعات متاخمة لسوريا، رغم أن مسؤولين أتراك نفوا ذلك.

وكانت المنظمة قد قابلت 32 سورياً تقدموا بطلب حماية مؤقتة في هاتاي واسطنبول وغازي عنتاب. وذكر السوريون أن الشرطة التركية تقوم بترحيل السوريين ممن ليس لديهم وثائق حماية مؤقتة، وأن من يُسمح له بالبقاء منهم، يتم منع الخدمات الطبية والتعليمية والخدمات المماثلة دون تلك الوثائق!

وعلى الرغم من إنهاء تركيا مؤخراً بنائها لجدار يبلغ طوله 564 كم على حدودها مع سوريا، إلا أن اللاجئين السوريين ما زالو يستغلون الثغرات الموجودة في الجدار للدخول إلى الأراضي التركيا.

وأشارت المواقع التركية إلى أن المقاطعات التي تدّعي منظمة حماية حقوق الانسان أنها تمنع تسجيل لاجئين جُدد، تعاني من تركيز عالٍ لتواجد اللاجئين السوريين، مما يعني إقرارها بوجود هذا المنع، إضافةً إلى استجداها للمساعدة من حكومتها بإقناع باقي المحافظات استقبال اللاجئين.

 

هناك أيضا سؤال حول ما إذا كان لدى أنقرة السلطة للتأثير على سياسات تسجيل اللاجئين في المحافظات. … هل هذا نزاع بين أنقرة والمحافظات؟

لا نعرف الجواب على هذا السؤال المهم

=================

المصدر: al-monitor

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.