هولندا تعمل في صمت على استقبال اللاجئين


تُعدّ دول كـ ألمانيا ، تركيا ، اليونان .. الخيارات الأولى للساعيّن خلف اللجوء.رغم أن الدول آنفة الذكر لم تعد “وجهات وردية” بحسب الكثيرين.

وسنمرّ سريعاً – في هذه التدوينة – على أسباب الإدعاء الأخير،ثم ننتقل بكم إلى الوجهة المهمّشة في خيارات اللاجئين ” هولندا”

ألمانيا: لا مزيد من فرص العمل!

فبحسب مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الاندماج الوزيرة “أيدن أوغوز” : سيحصل 25% فقط من طالبي اللجوء على فرصة للعمل خلال الـخمس سنوات المقبلة،بينما قد ينتظر البقية عشرة سنواتٍ أخرى!

و بحسب الإحصاءات الصادرة عن وكالة العمل الاتحادية (Deutsche Botschaft) فأن أقل من 17% من اللاجئين همّ من يتم توظيفهم!و ذلك يعود إلى أسباب عدّة أهمّها : أن 23% منهم  فقط هم من يحملون شهادات جامعية تؤهلهم لدخول سوق العمل الألماني المعروف بشروطه الصارمة.

 

تركيا: لن نقبل اللاجئين إلا بشروط!

و إن كانت ألمانيا – من خلال تصريح وزيرتها –  تتلكئ في استقبال اللاجئين بشكل ٍ غير مباشر،فإن الحكومة التركية أعلنت الأمر صريحاً!

حيث أعلن المكلف بالشؤون الأوروبية  الوزير “فولكان بوزكير” أن بلاده لن تستقبل اللاجئين المتواجدين في الجزر اليونانية على أرض تركيا إلا بعد أن تُلغى تأشيرة الدخول “الفيزا” المفروضة على مواطنيها من دول الاتحاد الأوربي.

وأضاف الوزير التركي أنه في حال التوصل إلى اتفاق حول استقبال مهاجرين من دول الاتحاد الأوروبي،فسيكون الأمر مشروطاً أيضاً بأن يتعهد الاوروبيون بإستقبال لاجئ سوري من المخيمات في تركيا مقابل كل سوري تستقبله تركيا من الدول آنفة الذكر!

و هنا نودّ لفت نظر الوزير إلى أن 1-1=0!

 

اليونان:سجن “أنيق” للاجئين!

و بالحديث عن اليونان،و منعاً للتكرار فيما يخصّ أوضاع اللاجئين هناك.يمكنك الإطلاع على التدوينة التي كتبناها حول الموضوع:
ما طبيعة العلاقة بين اليونان و اللاجئين؟

 

هولندا:خيارات ذكية و حياة وردية:

قد يتسائل البعض:لماذا لا نسمع عن هولندا في الأخبار حول اللاجئين مؤخراً ؟

و الجواب ببساطة: لأن الحكومة الهولندية ذكية للغاية!

فمنذ أواسط عام 2015،و الحكومة الهولندية تتعمد التكتم حول أعداد اللاجئين على أرضها،في سياسة ذكية تهدف  عدم جلب انتباه اللاجئين اليها،  بعد أن كانت – في السابق – أحد أشهر وجهات اللجوء في اوروبا!

وأكبر دليل على هذا الذكاء استقبالها لأعداد جيدة من اللاجئين دون أن تبكي على هذه الأعداد ،بل عملت في صمت على قبول من تراه يستحق اللجوء من وجهة نظرها، ورفض من تريد، دون التصريح بأرقام كبيرة حتى لا تشجع اللاجئين على القدوم اليها.

و بحسب آخر بحث أعده مركز الإحصاء المركزي في هولندا (Centraal Bureau voor de Statistiek) فقد وصل إلى هولندا منذ بدأ حركة اللجوء حول العالم : حوالي 47000 لاجئ،حصل 95.2 % منهم على إقامات،بينما حصل 26% منهم على “مسكن خاص به”!

و بالنسبة للوضع الاقتصادي،فمعظم هؤلاء “المقبولين” يحصل على راتب للبطالة،بينما تعمل نسبة قليلة تبلغ 6% – بحسب إحصائية أخرى للمركز – في مؤسسات الدولة الخاصة و العامة.

و يمكن للراغبين بتقديم طلبات اللجوء،معرفة الخطوات اللازمة عن طريق الرابط التالي:

مراحل وميزات اللجوء في هولندا بشكل مختصر ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.