وضع أطفال اللاجئين يزداد سوءاً!


رغم انتشار قصة الطفل السوري الذي قُتل في الأردن نهاية الأسبوع الفائت،إلا أننا آثرنا التريث حتى ننشر لكم ملابسات القضية كاملةً.

و انتظرنا ردّاً رسمياً و الذي جاء على لسان الملكة الأردنية، رانيا العبد الله على حسابها الرسمي في موقع “تويتر” حيث قالت :

إذاً،…

اغتصاب طفل.. وطعنة في عنق مجتمع:

هزت حادثة قتل الطفل السوري – ذو السبعة أعوام – في الأردن وسائل الإعلام العالمية، بعد أن تبلغت مديرية الأمن العام، صباح الجمعة الماضي، بوجود جثة طفل  في منزل مهجور وسط العاصمة عمان.

وبعد الكشف عن الجثة تبين أنها تعود لطفل سوري الجنسية، يوجد على جسده علامات عنف، مع وجود جرح قطعي على منطقة الرقبة أدى إلى وفاته.

واعتقلت السلطات الأردنية المتهم،وقالت إنه من “أرباب السوابق” ويقطن في المنطقة التي وجدت فيها الجثة.و بالتحقيق معه أعترف باصطحاب الطفل إلى منزل مهجور، وهناك اعتدى عليه جنسيًا، وذبحه كي لا يفتضح أمره.

أطفال اللاجئين في ألمانيا:ألسنا جميعاً أطفالاً ؟

بحسب “ميثاق الأمم المتحدة” لحقوق الأطفال : فلجميع أطفال العالم نفس الحقوق و هي:عدم التمييز؛ تضافر الجهود من أجل المصلحة الفضلى للطفل؛ والحق في الحياة، والحق في البقاء، والحق في النماء؛ وحق احترام رأي الطفل.

لكن بحسب تقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” – نشرته وكالة “DPA” الألمانية الرسمية –  أنّ أطفال اللاجئين في ألمانيا لا يتلقون في الغالب معاملة “متكافئة”.
حيث  رصد التقرير فروقًا كبيرة  تبدأ بالتمييز بين الطفل اللاجئ و مثيله الألماني

“وضع هؤلاء الأطفال فيما يتعلق بالرعاية الصحية أو التعليم أسوأ بصورة ملحوظة مقارنة بأطفال ألمان في نفس عمرهم”.

بل و حتى بين اللاجئين أنفسهم! مثل أن يكون لأحدهما فرص “جيدة” وللآخر فرص “سيئة” للبقاء في ألمانيا بسبب البلد المنحدر منها.

و أخيراً و ليس آخراً للأسف:نودّ منكم الإطلاع على ما كتبناه بخصوص 10000 طفل لاجئ..مفقود! و ذلك على الرابط التالي: الأطفال اللاجئين:ما حال طفولتهم؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *