وضع حد أقصى لعدد اللاجئين الذين تستقبلهم ألمانيا: الكابوس المنتظر!


وصلتنا العديد من رسائل المتابعين السوريين في ألمانيا لصفحتنا الرسمية على الفيس بوك،يسألون فيها عن مدى قدرة حزب البديل على فرض قانون لـ (وضع حد أقصى لعدد اللاجئين).
لذا فقد قررنا إفراد هذه التدوينة للإجابة على السؤال.

للأسف فقط أظهر آخر استطلاع لمعهد “يوجوف”، لقياس مؤشرات الرأى، بتكليف من وكالة الأنباء الألمانية و الذي تمّ إجراءه صباح أمس الجمعة، أن تأثير أفكار حزب البديل قد بدأ في الظهور!
فقط أعلن 56% ممن شملهم الإستطلاع تأييدهم وضع حد أقصى لعدد اللاجئين (وهو 200 ألف لاجئ سنوياً).بينما عارض ذلك 28% فقط من المشاركين.

جدير بالذكر أن أكبر نسبة تأييد لتشريع هذا القانون جاءت من أنصار حزب “البديل من أجل ألمانيا” ، حيث بلغت 96%. وفى المقابل، عارضت غالبية أنصار حزب الخضر (60%) وضع حد أقصى لعدد اللاجئين.

وهما أبرز حزبين يمثلان “اليمين” و “اليسار” على الترتيب.

لكن ما سبب هذه النسبة العالية من التأييد لقرار وضع حد أقصى لعدد اللاجئين؟

للإجابة على هذا السؤال كان لزاماً علينا النزول إلى الشارع الألماني و السؤال بأنفسنا، و إليكم ترجمة للإجابات:

لم يُنكر “مارك فابيان” أحد المواطنين الألمان شعوره بالقلق لصعود حزب يميني إلى السطح بعد غياب دام أكثر من 70 عاماً، لكنه عزا السبب إلى دحول اللاجئين بشكل كبير إلى المانيا ما أدى إلى دخول ثقافة مختلفة تمامًا على الشعب الألماني، تلك الثقافة لها سلبيات أكثر بكثير من إيجابياتها، فترى الآن رجلاً عربيًا يضرب امرأة على الطريق وكثير من الأساليب الهمجية التي لم تكن أبداً في البلاد، فوصول الحزب المتشدد إلى هذه النسبة سببها الأساسي معاناة الشعب من وجود اللاجئين بهذا العدد الكبير.

أما المصرية “دولت محمد”، التي تعيش مع زوجها في ألمانيا فقالت:

 

إن اللاجئين رغم انحيازي لهم إلا أنهم بالفعل السبب الرئيسي في صعود الحزب المتطرف و ذلك بسبب سلوكياتهم، فقد شهدت خلال حفل رأس السنة في ولاية كولونيا الألمانية واقعة تحرش جماعي من شباب لاجئين من جنسية عربية، كان نتيجتها منع أي شاب عربي من حضور حفل في نفس الولاية إلى جانب سلوكيات أخرى سيئة نراها كل يوم، مما أفقد الشعب الألماني تعاطفه مع اللاجئين وكانت نتيجة طبيعية اتجاهه للتصويت لصالح الحزب الذي يعلن العداء له.

 

وتابعت:

 

استغل حزب اليمين المتشدد وصول أكثر من مليون لاجئ لألمانيا خلال عامي 2015 و2016 وأغلبهم من دول ذات أغلبية مسلمة ليثير الخوف لدى الناخب الألماني من الإسلام والمهاجرين لكسب مزيد من الأصوات (و قد نجح بالفعل بدليل حصوله على 90 مقعدًا في البرلمان الألماني)، وعلي الجانب الآخر تراجعت شعبية ميركل بدعوى التغيير والإسلاموفوبيا والحفاظ على الهوية الألمانية من اللاجئين.

 

و لا أحد ينكر وجود العديد من النماذج المشرفة، لكن ما يراه الألمان هو تلك القصص المنتشرة حول الخطر القادم من اللاجئين، فما بين لاجئ سوري “مريض نفسياً” يقتل طبيبه في إحدى جلسات العلاج  و آخران يقتلان بسبب الصيام في رمضان.
يبقى اللاجئون السوريون في ألمانيا ما بين المطرقة و السندان!

1 thought on “وضع حد أقصى لعدد اللاجئين الذين تستقبلهم ألمانيا: الكابوس المنتظر!

    محمود جمعه

    (2018-02-16 - 9:51 مساءً)

    اريد الجوء الى كندا متزوج وعندي طفل عمرو 5 اشهر
    009605379322070

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *