61 % من مواطني القارة العجوز: اللاجئون ….


إن كنت أحد متابعيّ المدونة – و هذا أمرٌ يشرّفنا – فلا بد أنك أُعجبت بما فعله المواطنون الإسبان في #اليوم_العالمي_للاجئين

و لكن هل تعلم بأن للقضية وجهها المظلم؟

فهل تعلم مثلاً بـأن …..

61 % من الأوربييّن يدعمون وقف تدفق اللاجئين إلى بلادهم:

فوفقًا لدراسة حديثة لـمركز الأبحاث السياسي “Chatham House” البريطاني:
أكثر من نصف الأوروبيين يريدون حظر هجرة اللاجئين القادمين من الدول ذات الأغلبية المسلمة ( و هو تعبير مُبطن لحرمان أكثر من 65 مليون لاجئ من حقّ الحياة الكريمة في بلاد اللجوء حول العالم!)

 

القائمون علي الدراسة أجروا استفتاءً علي أكثر من 10000 مواطن -بشكل عشوائي-من 10 دول تابعة للاتحاد الأوروبي وهي “بلجيكا و ألمانيا و اليونان  و بولندا و فرنسا و إيطاليا و النمسا و إسبانيا و المجر و بريطانيا”.

 

رأي النُخب الأوربية:

و لدرء تهمة (تستمعون للعوام فقط!)،فقط أُجريت الدراسة أيضاً على 10000 آخرين من عليّة القوم و النخب المثقفة في البلدان المذكورة،وأيد 32% منهم،قرار منع تدفق اللاجئين!

 

و لكن….

مصداقية … أم تلاعب ؟!

من المثير لعلامات الاستفهام و الاستغراب، أن ذات الدراسة ذكرت مدى دعم الأوروبيين لفكرة اندماج اللاجيئن في أوروبا!

حيث أشار القائمون علي الدراسة إلى “أن النخب الأوروبية يرون أنهم سيستفيدون أكثر من اندماج اللاجئين في أوروبا”

 

عُرف السبب .. فـ بطُل العجب!

بإلقائنا لنظرة ثانية على الدول المشاركة في الاستفتاء/الدراسة،نلاحظ أن هذه الدول هي “المتضررة من أزمة اللاجئين”
ففي دراسة فرعية قائمة على الدراسة الأولى ظهر أن (49%) من المشاركين لا يملكون أدنى مشكلة في وجود اللاجئين بحدّ ذاته،إنما هم يؤيدون نظام الحصص لتوزيع اللاجئين المتواجدين داخل الاتحاد الأوروبي بدلاً من التوزع العشوائي لهم في بلدان تعاني – أساساً – من مشاكل داخلية.

حيث :

وافق 66% في إيطاليا  علي النظام ممن أجروا الاستفتاء علي النظام.
وفي ألمانيا وصلت نسبة الموافقة علي النظام 62%
بينما وصلت النسبة إلى69% في اليونان.
بينما وصلت النسبة في المجر وحدها إلي 19%.
(مع الأخذ بعين الإعتبار إلى نسبة اللاجئين إلى تعداد السكان الكليّ)

الرأي الأخير… لك وحدك:


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.