معاداة السامية : الحكومة الهولندية تتبنى تعريفًا مثيرًا للجدل


أيدت أغلبية النواب اقتراحًا أمس أول الثلاثاء كي تتبنى الحكومة الهولندية التعريف يحدد معنى معاداة السامية الذي صاغه التحالف الدولي للهولوكوست (IHRA).

 

وقال (كيس فان دير شتايج – Kees van der Staaij) زعيم الحزب المسيحي الأصولي لإذاعة NOS

“يتعين على دول العالم أن تتفق حول ما يشكل بالضبط معاداة السامية حتى نتمكن من فعل المزيد لتسجيل الحالات”.

معاداة السامية

دعا البرلمان الأوروبي جميع الدول الأعضاء إلى اعتماد تعريف IHRA في عام 2017.
وأيدت ثلاثة من الأحزاب الحكومية الأربعة (VVD ، CDA ، ChristenUnie) الاقتراح ، إلى جانب أحزاب المعارضة(PVV ، 50Plus و Democratic party). في حين صوت (الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم وأحزاب D66 ، و SP ، و PvdA ، و Partij voor de Dieren ، و GroenLinks و Denk) ضده، وحجتهم في ذلك أن التعريف لا يميز بوضوح بين معاداة السامية وانتقاد الحكومة الإسرائيلية.

وأكدّت منظمة Een Ander Joods Geluid  اليهودية دعمها لهذا الادعاء، حيث قال النائب Sjoerd Sjoerdsma للمحطة الإذاعية

“أي شيء يقترب من معاداة السامية هو شيء بغيض، لكن لا يمكن وضع الانتقادات للحكومة الإسرائيلية في نفس الفئة.”

معاداة السامية

اقرأ أيضًا: القتل الرحيم في هولندا: كثير من الوصايا لا يتم تحديثها!

يقول (فان دير شتايج- Van der Staaij) إن النقد العام للسياسة الإسرائيلية غالباً ما يحتوي على صور نمطية عن الشعب اليهودي. وقال

“في هذه الحالة يمكن وصف انتقاد الحكومة الإسرائيلية بأنه معاد للسامية”.

 

وعلقت المنظمة اليهودية “Cidi” على أن انتقادات الحكومة الإسرائيلية لا “تُجرّم” في التعريف.

“إن التعريف الذي صاغه التحالف الدولي للهولوكوست (IHRA) يساعد على التمييز بين الانتقادات للكيان الإسرائيلي من جهة وإعادة إنتاج نظريات المؤامرة الكلاسيكية والتحيزات ضد اليهود – والأخير معاد للسامية”.

يهمّك أيضًا: المجرّ تفرض قانونًا يغرّم من يساعد اللاجئين!

وأظهر استطلاع حديث أجراته المنظمة على موقعها الإلكتروني أن ما يقرب من نصف المشاركين يشعرون أنه من غير الآمن إظهار هويتهم اليهودية في الأماكن العامة.

 

المصدر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.