الانتخابات السويدية

تقرير: إغراق السويديين بـ “أخبار مفبركة” قبيل الانتخابات السويدية


أظهر تقرير لجامعة أكسفورد يوم الخميس الفائت عن تعرّض حسابات السويديين على تويتر لسيل من القصص والأخبار المفبركة على تويتر في الفترة التي سبقت الانتخابات السويدية أمس الأحد، حيث احتوى الكثير منها على معلومات مضللة حول قضايا مثل اللجوء والإسلام.
في التقرير المكون من ست صفحات من قبل معهد أكسفورد للإنترنت التابع للجامعة، والذي حمل اسم “رسم خريطة الانتخابات العامة السويدية لعام 2018 على تويتر”، خلص الباحثون إلى أن واحدًا من كل ثلاثة مقالات تمت مشاركتها مؤخرًا على تويتر والمتعلقة بالسياسة السويدية كانت “أخبارًا غير مهمة”.

وقال الباحثون أن المصادر وراء الأخبار الوهمية تعمّدت نشر معلومات مضللة أو خادعة أو غير صحيحة عن السياسة والاقتصاد والثقافة”، وأنها تتضمن “مختلف أشكال التطرف”.

كما ذكر التقرير أن نسبة الأخبار المفبركة التي تنتشر في المنطقة السويدية في خضم الحملة الانتخابية كانت “أعلى من أي دولة أوروبية أخرى خضعت للدراسة – والثانية عالميًا بعد الولايات المتحدة في انتخاباتها الأخيرة”.

الانتخابات السويدية

درست المجموعة ما يقرب من 275،000 تغريدة في الفترة ما بين 8 و 17 أغسطس – مع مرور أسابيع فقط على الانتخابات السويدية ومع دخول الحملات السياسية في البلاد سباقها المحموم.

وذكرت وكالة رويترز أن المواقع الثلاثة الأولى التي تم تحديدها في التقرير على أنها نشر معلومات مضللة
(Fria Tider – Samhällsnytt – Nyheter Idag) تم إنشائها من قبل أعضاء سابقين في الحزب اليميني المتطرف في السويد، مثّلت هذه المواقع الإلكترونية الثلاثة أكثر من 85٪ من المعلومات الخاطئة التي يتم نشرها وتضمنت قضايا مثل الهجرة والإسلام.

أجرى كلًا من Fabian Sinvert، من معهد أكسفورد للإنترنت و Freja Hedman من جامعة لوند في السويد، هذه الأبحاث وقالوا إن تلك المواقع الثلاثة تشابه أيضا مظهر وأسلوب شبكات الأخبار الرئيسية.

“قد يجعل هذا الأمر من الصعب تحديدهم كأخبار غير مهمة بالنسبة للقراء غير الخبراء”.

الانتخابات السويدية

وعلى الطرف الآخر، وفيما يتعلق بالحملة الانتخابية الأمريكية، حيث اُتهمت روسيا على وجه الخصوص بالتدخل من خلال نشر أخبار مفبركة من أجل الحصول على دعم للرئيس دونالد ترامب، قال الباحثون إن القليل جداً من الأخبار السويدية المزورة يبدو أنها تشمل أطرافًا أجنبية.

 

“من المثير للاهتمام  8 من كل 10 من مصادر الأخبار غير المرغوب فيها خلال الانتخابات السويدية كانت 8 محلية”.

 

أصبحت الأخبار المفبركة تهديدًا متزايدًا لممارسات الانتخابات الديمقراطية في السنوات القليلة الماضية، ودفعت شبكات التواصل الاجتماعي، مثل Twitter و Facebook، إلى محاولة تصفية مثل هذه المعلومات، والحكومات للتشريع ضدها.

على سبيل المثال، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يزعم أنه تعرض للمخترقين والناشطين الصحافيين المزيفين خلال حملته الانتخابية، في وقت سابق من هذا العام سلسلة من الإجراءات القانونية لمنع بلاده من مثل هذه “الدعاية الخادعة”.

كما صعّدت ألمانيا من معركتها ضد الأخبار المفبركة، حيث فرضت غرامات تصل إلى 50 مليون يورو للشبكات الاجتماعية التي لا تزيل مثل هذه المنشورات على الفور.

وأخيرًا/ فلم يؤكد تقرير يوم الخميس ما إذا كانت القصص الإخبارية المفبركة قد أثرت على الناخبين السويديين بأي شكل من الأشكال.

 

ربما يُعجبك أيضًا::

الانتخابات التركية: اللاجئون السوريون تحت دائرة الضوء! 

نتائج الانتخابات الألمانية: فوز ممزوج بالهزيمة، والنازيون الجدد يصلون للبرلمان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.