إدارة الأعمال

السر للحصول على المزيد من النساء في المناصب القيادية


تشير الدراسات إلى أن الشركات التي تستعين بالنساء في مناصب الإدارة العليا تحقق أداءً أفضل من الشركات التي تكتفي بتوظيف الرجال. ومع ذلك ، لا يزال عدد النساء في المناصب القيادية أقل بكثير من الرجال. حيث لا تزال المرأة ممثلة تمثيلاً ناقصًا على جميع مستويات القيادة ، حيث  تشكّل 21٪ فقط من المديرين التنفيذيين، وفقًا لآخر بحث أجرته مؤسسة McKinsey’ المختصة في دراسة أوضاع النساء في أماكن العمل.

قد تبدو الإحصائيات قاتمة ، لكنها ليست كلها محزنة وكئيبة.

فقد وجدت سلسلة من الدراسات الحديثة علاقة إيجابية بين النساء في مناصب الإدارة العليا والأداء العام للشركة. في الواقع ، كل الدلائل تشير إلى أن المزيج بين الجنسين على مستوى القيادات يعزز من أداء الشركة بشكلٍ كبير.

رغم ذلك ، لا تزال النساء يواجهن عقبات كثيرة عندما يتعلق الأمر بترقيّ السلم الوظيفي.

إن طبيعة الأعمال التجارية في عالم الرجال هي السبب الرئيسي والذي يتم ذكره عادة كإجابة عن :لماذا تجد النساء صعوبة أكبر في تسلق سلم الشركات؟
فمن المستحيل عليك اختراق شبكة مترابطة من الرجال ، غالباً ما تكوّنت في كلية إدارة الأعمال ، إذا لم تكن جزءاً منها منذ البداية.

 

لكن هذا ليس هو الحال في المدرسة الدولية للإدارة (ISM) في باريس ، حيث أن 43 % من المنتسبين لـبرامج IMBA و DBA و PhD هم من الإناث.

 

تساعد مدرسة (ISM) الطلاب على الوصول إلى المناصب القيادية عن طريق تعريفهم بشبكات الأعمال أثناء دراستهم. بالإضافة إلى تعليمهم المهارات التي يحتاجها كل رائد أعمال لتحقيق النجاح

وتوضّح Alison Knight ، المدير العام في ISM هدف المؤسسة فتقول:

“نحن نربط الطلاب بمجتمع من الأشخاص ذوي التفكير المماثل ، الذين يمكنهم إرشادهم ومساعدتهم خلال هذه العملية”.

و من الواضح أنها طريقة ناجعة:

اقرأ أيضًا:: التحرش الجنسي في السويد: ‎#MeToo تطال (المدافعات عن القانون)!

فقط اسأل Kimberly Reeve ، وهي حاملة للدكتوراه في إدارة الأعمال من ISM. مكنتها دراستها في كلية إدارة الأعمال من تطوير شبكة أصبحت ، منذ تخرجها ، جزءاً لا يتجزأ من مسيرتها المهنية.

وتعقبّ  Kimberly بالقول “لقد أتاحت لي دراستي في المدرسة الدولية (ISM) الفرصة لإقامة علاقات مهنية حول العالم. الآن لدي إمكانية الوصول إلى محترفين آخرين وأكاديميين في هذا المجال”.

وجدت Kimberly أن الأساتذة في ISM لعبوا دوراً حاسماً في مساعدتها على اتخاذ الخطوة المهنية التالية من خلال تعريفها على شبكات معارفهم الخاصة.

“ساعدني أحد أساتذتي في إقامة الصلات أثناء مؤتمر أكاديمي. وقد أتاح لي ذلك فرصة المشاركة في الأبحاث الأكاديمية المطروحة “.

قبل الحصول على الدكتوراه من ISM ، كانت واحدة من أهداف Kimberly المهنية هو التدريس ضمن الكليات. وبعد التخرج ، أتيحت لها الفرصة للتدريس كأستاذ مساعد في كليتين في مدينة نيويورك.

“ساعدتني خبرتي العملية بالإضافة إلى التدريب الأكاديمي في إثبات مصداقيتي بسرعة أمام زملائي وطلابي”.

أظهر أحدث استبيان لخريجي ISM أن 50% من خريجي برنامج الدكتوراه تمكنّوا من الحصول على ترقية ، في حين أن 45% حصلوا على زيادة في الراتب منذ التخرج.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.