في السويد اسمك يحدد راتبك!


أظهر تقرير جديد لوكالة Jurek للتوظيف أن النساء وطالبي العمل الذين يحملون أسماء أجنبية، يتقاضون رواتب أقل!

وخلص التقرير إلى أن هذه “التناقضات” تخلق وضعًا غير مستقر في سوق العمل السويدي.

يعقّب رجل الأعمال السويدي (من أصل إيراني) Shervin Razani::

“لا يزال للعمر والجنس والاسم تأثير كبير على سوق العمل اليوم – ربما لا يظهر ذلك بمن يحصل على وظيفة، ولكن يظهر التأثير جليًا عندما يتعلق الأمر بالمرتب، يجب على أصحاب العمل أن يتذكروا أنهم يدفعون على أساس العمل الذي يقوم به العامل. لا بناءًا على شخصه!”

ووفقًا للتقرير ، الذي نشر يوم الثلاثاء الماضي -وبناءًا على 1،875 مقابلة مع متقدمين للوظائف خلال عام 2018- فإن الذكور السويديين من أهل البلد يكسبون عادةً أكثر من أقرانهم الإناث أو من لديهم أسماء غير سويدية، حتى مع تشابه مستويات التعليم والخبرة.

وذكرت الوكالة مثالًا على ثلاثة من المتقدمين الذين لديهم نفس المستوى من التعليم الذين تقدموا بطلبات للحصول على وظائف “مماثلة وقابلة للمقارنة”. حيث طلب رجل له اسم سويدي (“Anders”) الحصول على راتب أعلى من امرأة سويدية (“Eva”) ورجل يحمل اسمًا أجنبيًا (“أحمد”). على الرغم من أن التقرير لم يتضمن بيانات حول جنسية المرشحين، إلا أن كاتب التقرير استنتج أن اسم مقدم الطلب “يلعب دورًا هامًا بالنسبة للراتب النهائي”.

اقرأ ايضًا: لماذا يكون من الصعب جدا تكوين صداقات مع السويديين؟

تضمن التقرير اقتراحات حول كيفية سد هذه الفجوة، من خلال الجهود المبذولة من جانب صاحب العمل ومن جانب الباحثين عن عمل أنفسهم.

رواتب

طلب واحد من كل خمسة من المتقدمين الذين قابلتهم Jurek راتب “مرن” أو “بما يتماشى مع معدلات السوق“، بدلاً من تحديد رقم محدد للمرتب.

وبدلاً من ذلك، نصحت وكالة التوظيف (Jurek) المرشحين بأن يكونوا “مستعدين بشكل أفضل وأكثر مشاركة” مع عملية التوظيف، من خلال البحث عن متوسط ​​الرواتب من أجل تعزيز طلباتهم و “مساعدة جميع الأطراف” المشاركة في التوظيف.

سؤال للأخوة اللاجئين والمغتربين في السويد:

هل عانيتم من انخفاض الراتب لأن أسمائكم “غير سويدية”؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.