البرلمان الجديد في السويد

البرلمان الجديد في السويد: هل تمكن من تحقيق “المساواة” بين الجنسين؟


يتألف البرلمان السويدي الجديد من 188 رجلاً و 161 امرأة (وهي نسبة متقاربة بعض الشيء)، لكن بعض الأحزاب أقل مساواة بين الجنسين من غيرها.
تم إحصاء جميع الأصوات بعد الانتخابات العامة في السويد في التاسع من سبتمبر الجاري، وأصبح من الواضح الآن أن البرلمان الجديد في السويد سيحصل على عدد أكبر من النساء مقارنة بما حصل عليه في انتخابات عام 2014: عندما كان عدد عضوات البرلمان  154 فقط من أصل 349.

ويعاني حزب الخضر اليساري، وهو عضو في الائتلاف الحكومي الحالي، من أسوأ عدم توازن بين الجنسين:

حيث يضم 75% من النساء بين أعضاء البرلمان! ( 12 امرأة و4 رجال فقط).

وقد صرّح المتحدث باسم الحزب (جوناس اريكسون/Jonas Eriksson) لوكالة أنباء (TT) بما يلي:

 

“كانت النسبة قبل الانتخابات متوازنة إلى حد ما. ولو لم نخسر اصواتنا لكان لدينا 16 امرأة و 13 رجلًا.”

 

بينما شكلت جماعة النواب في الحزب الديمقراطي اليميني ثاني أقل نسبة تساوي بين الجنسين في عدد الأعضاء، حيث يشكل عدد الرجال 73 % من أعضاء البرلمان، أو بعبارة أخرى 6 عضوات يشغلن ما مجموعه 22 مقعدًا في البرلمان.

اقرأ أيضًا: تقرير: إغراق السويديين بـأخبار مفبركة قبيل الانتخابات السويدية

الأرقام يمكن أن تتغير

البرلمان الجديد في السويد

لا تسمح السويد للسياسيين بالخدمة في كل من الحكومة والبرلمان في نفس الوقت، لذلك إذا أصبح أي طرف جزءًا من الحكومة المستقبلية وأراد بعض نوابه الترشح لمنصب وزاري في الحكومة، فيجب استبدالهم بممثلين جدد.

متوسط ​​الأعمار في البرلمان الجديد في السويد هو 45 سنة،وسيضمّ البرلمان أصغر النواب عندما يفتح البرلمان في 25 سبتمبر الجاري، وذلك بوجود إيبا هيرمانسون/Ebba Hermansson البالغة من العمر 22 عاماً من Mölndal.

 

المصدر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.