الشرطة تُطلق النار على كلب أثناء عملية إعتقال في Aarhus


اليوم: الأحد 4-2-2018 / الساعة: 8م
المكان: موقف سيارات.
الحدث: إطلاق نار على كلب، فما هي القصة؟

القصة بإختصار تبدأ حين رصدت دورية شرطة غرب مدينة Aarhus شابًا مطلوبًا للعدالة لكسره إطلاق سراحه المشروط. و ذلك وفقًا لما ذكره ضابط الشرطة Per Bennekov.

و يروِ الضابط بقية القصة:

“عندما قام الضباط باعتقاله، تجمع حشد من الناس فى مكان الحادث وحاولوا الافراج عن الشخص المحتجز، وحاولوا سحبه من الضباط، في أكثر عمليات الإعتقال “فوضوية”، ما زاد الطين بلّة هو إطلاق أحدهم لكلبه على الشرطة!
لكن قبل أن يقوم الكلب بعضّ أحد أفراد الشرطة، قام أحد ضباط الشرطة بإطلاق النار عليه و قتله برصاصتين.
وكان لإطلاق الطلقات الفضل في السيطرة على الوضع، حيث أنفضّ الجمع مسرعًا، في حين تمكنت قوات الشرطة من إلقاء القبض على 3 أشخاص. فبالإضافة إلى الشاب البالغ من العمر 26 عامًا، تم القبض على شابين -18 عامًا و 29 عامًا- بسبب تهجمهم اللفظي اتجاه الشرطة. كما تم الإلقاء على الشاب الذي حاول تحرير الشابين السابقين (والذي يبلغ عمره 29عامًا)”

 

والآن السؤال لمتابعيّ المدونة:

  • هل يمكن لحادثة مشابهة أن تتحول للأسوء (كأن يكون إطلاق النار على أشخاص لا حيوانات)؟
  • ولماذا تجرأت الجموع -أساسًا- على مقاومة الشرطة؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.