سوريا

” 7 سنوات من الحرب ” كيف يراها أطفال سوريا ؟


مع قدوم شهر آذار/مارس 2018، نجد أن الحرب في سوريا قد أتمّت عامها السابع، بمحصلة ما يقارب 400000 قتيل، وأكثر من 5.5 لاجئ ترك البلاد لينجو من براثن الموت. وملايين ممن فقدوا منازلهم.

ثلث اللاجئين السوريين هم من الأطفال دون الـ 12 سنة، والعديد منهم قضى في بلد اللجوء أكثر مما قضاه في مسقط رأسه!

أجرى المصور الفوتوغرافي السويدي Chris de Bode مقابلات مع أطفال لاجئين ولدوا ضمن الحرب. وذلك ضمن مخيّم الزعتري في الأردن.
سأل Chris de Bode كل طفلـ(ـة) عن مكان ولادته، وإن كان يحتفظ بأي ذكريات عن بلده سوريا.

لقد كان الأمر مؤثرًا، فمعظم هؤلاء الأطفال فقدوا ذكرياتهم عن بلدهم الأم.

 

حاول Chris de Bode الابتعاد عن الصورة النمطية للأطفال اللاجئين.

عندما تصوّر أحدهم كنموذج للجوء، بكل رموز الأخير: الغبار – الخيم – الملابس الممزقة، فأنت بذلك تهيّن كرامته.

عوضًا عن ذلك، حرص المصور السويدي على تصوير الأطفال كما لو كانوا في أحد استديوهات التصوير: خلفية بيضاء .. وبعض الأسئلة عن المدرسة والألعاب وعن أخوانهم وأخواتهم.

 

فجأة، لم يعد اللجوء محورًا لصورة الحدث. علاوة على ذلك، استخدمت كاميرا Hasselblad وهي واحدة من أفضل الكاميرات في العالم، كان يجب أن أشعرهم بإنسانيتهم.

والآن مع تفاصيل تلك اللقاءات “الصغيرة”

ريما، 7 سنوات::

كنا نختبئ كلما سمعنا الطائرات. كنّا خائفين جدًا. جئت إلى هنا مع والدتي ووالدي وعمتي. عندما جئنا إلى هنا ، شعرت بتحسن كبير. أنا أحب منزلي. لدينا غرفتين ومطبخ. معلمي في المدرسة يشعرونني بالأمان “.

مالك، 7 سنوات::

“ليس لدي ذكريات عن الرحلة. الآن أذهب إلى المدرسة. المدرسة هي أفضل شيء. يشعرني بالسعادة. والرياضيات هي مادتي المفضل. نعيش ضمن مقطورتين بمساحة متوسطة: غرفة واحدة للنوم وأخرى للجلوس. أمي تشعرني بالأمان بطريقة أجهلها ، باختصار أشعر بالأمان وهذا يكفي “.

طارق، 7 سنوات::

ولدت هنا، لا أعرف أي شيء عن سوريا. أحلم بأن أصبح طبيب أسنان. سأصلح جميع التجاويف في أسنان عائلتي. لم يسبق ليّ الخروج من المخيم أبدًا

رولا، 7 سنوات::

ليس لديّ ذكريات عن سوريا، وأحلم بأن أكون مدّرسة للغة الإنجليزية.

سارة، 7سنوات::

ولد جميع أشقائي الأصغر منيّ في المخيم، والشيء الوحيد الذي أذكره من سوريا هو المدرسة. لا تعجبني المدرسة هنا، في سوريا كانت مدرستي أجمل بكثير.

رضوان، 7 سنوات::

عندما جئنا إلى هنا كنت أبلغ من العمر 4 سنوات. لا أحد يتحدث عن سوريا في المنزل، ونسكن قريبًا من المدرسة.
أحب كرة القدم، وأحيانًا نذهب إلى عمّان بسيارة أجرة، أعشق السيارات.

كمال، 7 سنوات::

أسكن مع جدّتي، ولم يسبق لها أن حدثتني عن بلدي سوريا

ميّ، 7 سنوات::

لا أملك أي ذكريات عن سوريا، وأحب الذهاب إلى الحديقة هنا في الزرقا.

نور، 7 سنوات::

لدي اخوة في سوريا. لا أعرف أي شيء عنهم. لدي أخت تبلغ من العمر 5 سنوات. أعيش مع جدتي ، عمي ، وعمتي وأختي هنا. ولدت في سوريا. لا أتذكر أي شيء عن سوريا. أتذكر أن والدتي أخذتني إلى دمشق. توفي والدي. أتذكره. أتذكر أنه أعطاني سترة أرجوانية ذات قلوب أرجوانية عليها. وما زلت ارتديها حتى الآن.

مُحسن، 7 سنوات::

كان لدينا متجر صغير لبيع الأغنام والدجاج، وكان لدينا أيضًا سيارتان، ودائمًا ما كنّا نعمل على دفع سياراتنا البيضاء.

يزن، 7سنوات::

لا أتذكر سوريا ، لكنه يبقى بلدي. اعتدت العيش مع جدي ووالدي في جنوب سوريا. جدي يعمل هنا ، ولكن والدي توفي. لا أتذكر المجيء إلى مخيم الزعتري. أحب ألعاب الفيديو. وأعيش مع أمي وعمتي وأختي. والحمد لله أشعر بالأمان … [لكن] أخشى أن يقتلني شخص ما.

اقرأ أيضًا:: الأطفال اللاجئين:ما حال طفولتهم؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *