كأس العالم

ذكريات اللاعبين في كأس العالم ﻷساطير الكرة في طفولتهم.


مع انطلاقة أكبر حدث لكرة القدم في العالم اليوم في روسيا، من المنتظر أن يحارب 32 منتخبًا وطنيًا لتحقيق المجد الكروي الأسمى.

وأيًّا كان المنتخب المرشح للفوز، لكن الملايين حول العالم سيشاهدون هذا الحدث، بما في ذلك العديد من لاعبي كأس العالم المستقبليين.

سنستعرض في هذه التدوينة ذكريات لاعبي اليوم مع أساطير الماضي حينما كانوا أطفالًا، وكيف ألهمهم ذلك ليحققوا أهدافهم الكبيرة بشغف منقطع النظير.

يكشف لاعبو كأس العالم عن اللحظة التي وقعوا فيها أسرى حب الساحرة المستديرة.

نبدأ مع المهاجم الإنجليزي (هاري كين-Harry Kane) الذي تحدث في لقاءه مع FIFA TV عن أول ذكرى له مع كأس العالم 2002، عندما تغلبت البرازيل على إنجلترا بفضل ركلة حرة رائعة من رونالدينيو:

(ما زلت حزينًا لما حدث حتى اليوم، ومنذ ذلك الحين كان لديّ حلم أن أمثل بلادي في كأس العالم)

بينما نشأ المهاجم الكولومبي ( راداميل فالكاو-Radamel Falcao) وهو يشاهد واحدة من أهم اللحظات الكروية مرة تلو الأخرى:

هدف (فريدي رينكون-Freddy Rincon) ضد ألمانيا 1990، كنت حينها في الرابعة من عمري، لا أذكر الهدف لكن أذكر الاحتفالات التي أعقبته.

أما أكثر اللحظات السعيدة بالنسبة لحارس المرمى الروسي (إيجور أكينفييف-Igor Akinfeev) فهي اللحظات التي سجّل فيها لاعب منتخب روسيا السابق (اوليغ سالينكو-Oleg Salenko) خمسة أهداف أسطورية في مرمى منتخب الكاميرون في كأس العالم 1994 (المباراة التي انتهت بفوز روسيا آنذاك بـ 6 أهداف مقابل هدف واحد للكاميرون).

واعتاد اللاعب الأسباني (خافيير هيرنانديز-Javier Hernandez ) العودة من المدرسة بسرعة لمشاهدة البرازيلي (رونالدو) في كأس العالم 1998. أما عن فرحته الجنونية، فكانت عقب فوز كوريا الجنوبية على اسبانيا بركلات الترجيح (5-3)

كان الامر جنونيًا، لم نكن نصدق ما نراه أمامنا

يتذكر البرازيلي نيمار الهدف الملحمي لمنتخب بلاده ضد هولندا عام 1994.
بينما شاهد الفرنسي (بول بوجبا-Paul Pogba) منتخب بلاده يسحق نظيره البرازيلي بنتيجة 3-0 عام 1998. حيث كان في السادسة أو السابعة من عمره، ويروي “بوجبا” كيف احتفل الجميع في الشارع، مطلقين ﻷبواق السيارات، والكل يشعر بالسعادة الغامرة.

يروي الإسباني- وحامل الجنسية البرازيلية- (تياغو الكانترا-Thiago Alcantara) فوز البرازيل بكأس العالم 1994، حيث كان والده لاعبًا ضمن المنتخب البرازيلي.

كنت في الثالثة، لذا يصعب عليّ تذكر تلك الفترة، لكن ما لن أنساه هو فوز إسبانيا على هولندا 2010.

(انطلقت طفايات الحرايق، وكانت هناك سكاكين تحلّق في الهواء، وانتهى الأمر بالتلفاز مرميًا على الأرض!)

نختم قصص اليوم بأكثر القصص المؤثرة للاعب الوسط الإيراني ( عليزيرا جاهانباكش-Alizera Jahanbakhs)، حين كان يُشاهد كأس العالم 2006 مع والده، وإذ بوالده يلتفت إليه ويقول:

أكبر حلم لديّ هو أن أراك يومًا ما تلعب، وترتدي هذا القميس في كأس العالم

لم يصدق أي منهما أنه ذلك ممكن، لكن هدف الأب أصبح هدفًا للابن، والذي انتهى به الأمر إلى أن يصبح حقيقةً.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.